الاثنين: 02/11/2026
أخبار عاجلة
حماية المستهلك تحذر: ارتفاع المحروقات يفاقم أعباء الأسر الفلسطينيةالذهب يرتفع والأسواق تحلل إشارات المركزي الأمريكيسلمون مشوي مع الأرزالجريش السعودي بالدجاج والبصلجدول توزيع المياه لليوم الاثنين في نابلسبعد رفع الأسطوانة إلى 100 شيكل.. هيئة البترول: الزيادة من المصدر ونبحث التدخلفطائر بحشوة المحمرة والجبنسويسرول أصليخبز السميد الإيطاليمستوطنون يغلقون طريق وادي قانا بين سلفيت وقلقيلية ويشعلون إطارات مطاطيةحماية المستهلك تحذر: ارتفاع المحروقات يفاقم أعباء الأسر الفلسطينيةالذهب يرتفع والأسواق تحلل إشارات المركزي الأمريكيسلمون مشوي مع الأرزالجريش السعودي بالدجاج والبصلجدول توزيع المياه لليوم الاثنين في نابلسبعد رفع الأسطوانة إلى 100 شيكل.. هيئة البترول: الزيادة من المصدر ونبحث التدخلفطائر بحشوة المحمرة والجبنسويسرول أصليخبز السميد الإيطاليمستوطنون يغلقون طريق وادي قانا بين سلفيت وقلقيلية ويشعلون إطارات مطاطية
بين المخاطر والفوائد.. حقائق هامة عن الملح!
صحة وحياة

بين المخاطر والفوائد.. حقائق هامة عن الملح!

الملح بين الضرورة والمخاطر.. حقائق صحية هامة

يثير الملح جدلاً صحياً واسعاً، فبينما يُتهم بالتسبب في أمراض مزمنة، يؤكد الخبراء أنه عنصر أساسي للجسم، والمشكلة تكمن في الإفراط في تناوله وليس في استخدامه بحد ذاته.

التصور السلبي للملح

طالما صُوّر الملح على أنه "العدو الغذائي"، إذ يُربط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والخرف وسرطان المعدة. ويعود الإفراط في تناوله بشكل أساسي إلى الاعتماد المتزايد على الأطعمة فائقة المعالجة مثل الخبز والمعجنات والوجبات الجاهزة وحبوب الفطور، التي تحتوي على كميات كبيرة من "الملح الخفي"، ما يجعل الاستهلاك الفعلي أعلى بكثير مما يتصور الأفراد.

الملح عنصر ضروري للجسم

التوقف التام عن تناول الملح ليس خياراً صحياً، إذ يحتاج الجسم إلى الصوديوم — المكون الرئيسي للملح — للحفاظ على توازن السوائل ودعم وظائف الأعصاب وتنظيم ضغط الدم.

توضح أخصائية التغذية جينا هوب أن الأشخاص الذين يعتمدون على الطعام الطازج ويُعدّون وجباتهم في المنزل يمكنهم استخدام الملح بشكل معتدل دون قلق، مؤكدة أن المشكلة تظهر عند الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة الغنية بالصوديوم.

رغم الإجماع الطبي على مخاطر الإفراط في الملح، يرى بعض الباحثين أن فئات معينة قد تحتاج إلى كميات أكبر منه، خاصة الرياضيين الذين يفقدون السوائل بكثرة، أو من يتبعون أنظمة غذائية منخفضة الكربوهيدرات.

ما هو الملح؟

الملح معدن طبيعي يتكون من كلوريد الصوديوم، يُستخرج إما من مياه البحار عبر التبخير أو من الصخور الملحية في باطن الأرض. ورغم اختلاف طرق الاستخراج، فإن تركيبه الكيميائي يظل متشابهاً إلى حد كبير.

الكمية الموصى بها يومياً

توصي الجهات الصحية بألا يتجاوز استهلاك البالغين 6 غرامات من الملح يومياً، إلا أن المتوسط الفعلي أعلى من ذلك بكثير. وتحتوي هذه الكمية على نسبة كبيرة من الصوديوم الذي يلعب دوراً مهماً في وظائف الجسم، رغم أن زيادته قد تؤدي إلى أضرار صحية.

هل يختلف تأثير أنواع الملح؟

تتنوع أنواع الملح بين ملح المائدة وملح البحر والملح الوردي وغيرها، لكن الخبراء يؤكدون أن الاختلاف محدود من حيث التأثير الصحي، لأن جميعها تحتوي على نسب متقاربة من الصوديوم. وبالتالي، فإن الكمية المستهلكة تظل العامل الأهم.

مخاطر الإفراط في تناول الملح

يرتبط الاستهلاك المفرط للملح بارتفاع ضغط الدم نتيجة احتباس السوائل في الجسم، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. وتشير التقديرات إلى أن تقليل استهلاك الملح يمكن أن يساهم في خفض ملايين الوفيات سنوياً.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم ما يستهلكه الأفراد من الملح لا يأتي من إضافته أثناء الطهي، بل من الأطعمة المصنعة والمطاعم.

مخاطر نقص الملح

قد يكون انخفاض الصوديوم ضاراً في بعض الحالات، مثل انخفاض ضغط الدم أو فقدان السوائل الشديد. كما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى كميات أكبر من الملح، مثل من يمارسون نشاطاً بدنياً مكثفاً أو يعيشون في مناخات حارة.

كيفية تقليل استهلاك الملح

  • الاعتماد على الأطعمة الطازجة
  • تجنب المنتجات المصنعة
  • استخدام بدائل مثل الأعشاب والتوابل والخل
  • التدرج في تقليل الكمية حتى تتكيف حاسة التذوق مع النكهات الأقل ملوحة