دعا رئيس حزب "عوتسما يهوديت"، إيتمار بن غفير، جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) إلى اعتقال رؤساء الأحزاب العربية بزعم "تورطهم في تدخل دولة في الانتخابات الإسرائيلية"، في حال توافر أسباب قانونية لذلك.
وقال بن غفير، ردا على المزاعم بشأن تدخل دولة في الانتخابات، "إنه ينبغي للشاباك أن يأمر باعتقال رؤساء الأحزاب العربية المشتبه بهم، إلى جانب المشتبه بهم الآخرين في القضية، شريطة وجود أسباب قانونية للاعتقال".
من جهته، دعا رئيس حزب الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، جهاز الأمن العام الإسرائيلي إلى التحقيق مع رؤساء الأحزاب العربية على خلفية المزاعم المتعلقة بالتدخل في الانتخابات.
وقال سموتريتش إن الشكوك بشأن التأثير في الانتخابات بأموال أجنبية تمثل اختبارا لدولة إسرائيل، مطالبا باستجواب رؤساء الأحزاب العربية من قبل الشاباك.
كما دعا رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، إلى التحقيق بعمق في الشكاوى المتعلقة بنزاهة الانتخابات الإسرائيلية، في ظل الشكوك بشأن احتمال تلاعب خارجي بنتائجها، محذرًا من استغلال هذه القضية للتأثير في موعد أداء اليمين الدستورية للكنيست السادس والعشرين.
وقال آيزنكوت إن على إسرائيل حماية نزاهة الانتخابات بكل قوتها في مواجهة أي محاولة للتدخل أو التضليل أو التحيز، مؤكدا ضرورة دراسة كل شكوى بعمق.
وشدد على ضرورة عدم السماح للعناصر السياسية باستغلال الموقف للتأثير في موعد أداء اليمين الدستورية للكنيست السادس والعشرين.
من جانبه، دعا رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، السلطات القضائية إلى التحرك سريعًا للتحقيق في القضية.
وتصدر حزب الليكود نتائج فرز المظاريف المزدوجة في الانتخابات الإسرائيلية، بنسبة 18.5%، بعد فرز 29,253 ظرفًا من أصل أكثر من 400 ألف ظرف، وفق النتائج المعلنة حتى اللحظة.