تشهد مدينة طمرة في الداخل المحتل إقبالا لافتا على صناديق الاقتراع منذ ساعات صباح اليوم الأحد، وسط تفاؤل ناشطين بإمكانية تجاوز نسبة المشاركة 70%، ودعوات إلى توحيد الصفوف ومواجهة سياسات حكومة نتنياهو وتعزيز الحقوق المدنية والحد من الجريمة والعنف في المجتمع العربي في الداخل المحتل.
وقال مركّز صندوق الاقتراع في مدرسة البيروني، نمر عامر أبو الهيجاء، إن الإقبال الصباحي لافت مقارنة بانتخابات سابقة، معربا عن أمله في أن تتجاوز نسبة التصويت 70% إذا استمر التوافد بالوتيرة نفسها. وأشار إلى تعاون بين القوائم العربية لتشجيع المشاركة وإحداث تغيير سياسي.
من جهته، وصف الناشط عماد أبو الهيجاء الانتخابات بأنها من أهم المحطات في تاريخ المجتمع العربي، داعيا إلى مشاركة واسعة في ظل السياسات والتشريعات التي يخشى أن تمس حقوق المواطنين العرب ومكانتهم. كما حذر من أن بطء الإجراءات ومحاولات عرقلة التصويت قد يؤثران في سير العملية الانتخابية.
وفي سياق ارتباط الانتخابات بالقضايا اليومية، أدلى حسن أبو البصل، الذي سبق أن أصيب بإطلاق نار، بصوته للمرة الأولى في انتخابات الكنيست، معربا عن أمله في أن تسهم النتائج في الحد من الجريمة والعنف وتعزيز الأمن، إلى جانب معالجة قضايا التعليم والبناء والحقوق المدنية.
بدوره، أكد الناخب أشرف أبو الهيجاء شقير أن المشاركة الانتخابية تمثل وسيلة للدفاع عن حقوق المواطنين العرب وتعزيز حضورهم السياسي، في ظل تصاعد التحريض والعنصرية. وأشار إلى أنه اضطر قبل أشهر إلى الانتقال من طمرة للعيش في حيفا، بسبب ظروف قال إنها ترتبط بأوضاع المواطن العربي في بلده.
وتعكس مواقف الناخبين والناشطين في طمرة رهانا على المشاركة الواسعة للتأثير في مستقبل المجتمع العربي، وسط آمال بأن يتحول الإقبال المبكر إلى نسبة تصويت مرتفعة تعزز المطالب السياسية والاجتماعية للمواطنين.