الجمعة: 04/09/2026
أخبار عاجلة
البرنامج الشهري لخطباء المساجد لشهر 09/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 4/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 04/09/2026الصيدليات المناوبة في نابلس يوم الجمعة 4/9/2026جدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسمقتل 3 شبان في جريمتي إطلاق نار بالناصرة وإصابة آخر في الشبليالاحتلال يعتقل 6 مواطنين من محافظة نابلسرئيس الوزراء يفتتح معرض “نابلس إكسبو 2026” بمشاركة 165 شركة ومؤسسة ومشروعاسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميساوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 3/9/2026البرنامج الشهري لخطباء المساجد لشهر 09/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 4/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 04/09/2026الصيدليات المناوبة في نابلس يوم الجمعة 4/9/2026جدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسمقتل 3 شبان في جريمتي إطلاق نار بالناصرة وإصابة آخر في الشبليالاحتلال يعتقل 6 مواطنين من محافظة نابلسرئيس الوزراء يفتتح معرض “نابلس إكسبو 2026” بمشاركة 165 شركة ومؤسسة ومشروعاسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميساوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 3/9/2026
لحظة كان يخشاها نتنياهو".. لماذا لم ترحب إسرائيل باتفاق ترامب مع إيران؟
اسرائيليات

لحظة كان يخشاها نتنياهو".. لماذا لم ترحب إسرائيل باتفاق ترامب مع إيران؟

كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعقد اجتماعًا مع المجلس الوزاري الأمني للاحتلال داخل ملجأ في وقت متأخر من ليلة الأحد، متأهبًا لاحتمال استخدام إيران للصواريخ الباليستية، عندما رنّ الهاتف، وكان المتصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يبلغه بنبأ توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان هذا الاتصال الهاتفي الثاني بين ترامب ونتنياهو في ذلك اليوم، وفي الاتصال الأول، أخبر ترامب نتنياهو أنه "غاضب" من الضربة التي شنها الاحتلال سابقًا على العاصمة اللبنانية بيروت، وأن نتنياهو "يفتقر تمامًا إلى الحكمة"، وفقًا لموقع أكسيوس.

وفي الاتصال الثاني، أبلغه ترامب أن الحرب التي شُنّت في أواخر فبراير/ شباط على إيران انتهت فعليًا.

وعندما وقّع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، رفضه نتنياهو علنًا وبقوة، وتحدث أمام الكونغرس، مدركًا أنه يحظى بدعم الجمهوريين، حيث انتقد الاتفاق والرئيس الذي سعى إليه.

وهذه المرة، لم يُدلِ رئيس حكومة الاحتلال بأي تصريح علني يُذكر حول الرجل الذي أبرم الاتفاق.

ويمثل الاتفاق الناشئ السيناريو الذي طالما خشيه مسؤولو الاحتلال لأسابيع؛ إذ قد يُعيد فتح مضيق هرمز ويؤدي إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، مع تأجيل المفاوضات حول القضايا التي كانت أهدافًا عسكرية معلنة للاحتلال.

وتؤجل مذكرة التفاهم مناقشة المواضيع الشائكة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وترسانتها الصاروخية الباليستية إلى وقت لاحق، حتى وإن كانت توفر متنفسًا اقتصاديًا للنظام الذي كان نتنياهو يسعى لإسقاطه.

وعندما أدلى نتنياهو أخيرًا بتصريحات علنية بعد إعلان ترامب عن مذكرة التفاهم، كان ذلك بعد ساعات من تصريحات سياسيين في الاحتلال، ففي مؤتمر صحفي مساء الاثنين، لم يُشر نتنياهو إلى الاتفاق إلا نادرًا في كلمته الافتتاحية التي استمرت ثماني دقائق.

وربما الأمر الأكثر إثارة للدهشة أنه لم يذكر ترامب إلا نادرًا في كلمته الافتتاحية، بدلًا من التباهي بعلاقتهما كما كان يفعل بانتظام لسنوات. وعندما سُئل عن الاتفاق لاحقًا قال: "هناك حالات لا نتفق فيها أنا والرئيس ترامب... أنا مسؤول عن المصالح الأمنية للاحتلال، ويجب أن يتم ذلك بحكمة".

وقد يتضمن الاتفاق أيضًا قيودًا جديدة على قدرة الاحتلال على قتال حزب الله اللبناني، إذ تطالب إيران بانسحاب عسكري كامل لقوات الاحتلال من جنوب لبنان، وهو أمر رفضه الاحتلال.