قال موقع "أكسيوس" الأمريكي نقلاً عن مصدر دبلوماسي، إنّ تقدماً إيجابياً تحقق خلال المفاوضات بين أمريكا وإيران، والتي لا تزال جارية بإشراف وفد وساطة قطري في محاولة للتوصل إلى اتفاق.
وأوضح مسؤول أمريكي لـ"أكسيوس" أن مطلبين متعارضين أعاقا المحادثات حتى الآن، إذ تصر إدارة ترامب على أن تقدم إيران تنازلات نووية كشرط لاستئناف المفاوضات، بينما تشترط إيران رفع الولايات المتحدة أولاً الحصار البحري، ثم الإفراج عن الأموال المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.
وأفاد المصدر بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ومبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يرغبون باستئناف المفاوضات، لكن ترامب يبدي تشككاً في إمكانية موافقة إيران على أي اتفاق يراه مقبولاً.
وأضاف "أكسيوس" نقلاً عن مصدر إقليمي، بأن دولاً في المنطقة، تحث إيران على الموافقة على استئناف المفاوضات قبل موعد انتخابات التجديد النصفي.
ولفت مسؤول أمريكي إلى أن ترامب قد يميل أكثر لإصدار أوامر بشن حرب واسعة النطاق في حال تعرض الحزب الجمهوري لهزيمة ساحقة بانتخابات التجديد النصفي.
وقال المسؤول: "إذا شعر ترامب بالحرج فسيقدم على خطوة جنونية وهذا ما يخبر به الجميع الجانبَ الإيراني ففرصتهم الأفضل للتوصل إلى اتفاق هي الآن".
ومن المقرر أن تتواصل هذه المناقشات في العاصمة القطرية الدوحة السبت.
تقف الولايات المتحدة الآن على بعد أيام فقط من عملية عسكرية محتملة قد تلحق أضرارا جسيمة بإيران.