السبت: 31/10/2026
أخبار عاجلة
اسعار المحروقات والغاز لشهر تشرين ثاني 11/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 1/11/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 1/11/2026طقس فلسطين يوم الأحد 01/11/2026النجرسكو باللحم المفروم والموزاريلاحلى كرات جوز الهند بالحليب المكثفالمحشي المصري الأصلياختراق "باينانس" يكشف مخاطر خفية تهدد أمان العملات المشفّرةاحذر "رسالة الموت".. ثغرة أمنية خطيرة تتيح لرسالة نصية تعطيل هاتفك الأندرويدماذا يحدث عندما يبدأ الذكاء الاصطناعي في استنساخ نفسه والانتشار عبر الأجهزة؟اسعار المحروقات والغاز لشهر تشرين ثاني 11/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 1/11/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 1/11/2026طقس فلسطين يوم الأحد 01/11/2026النجرسكو باللحم المفروم والموزاريلاحلى كرات جوز الهند بالحليب المكثفالمحشي المصري الأصلياختراق "باينانس" يكشف مخاطر خفية تهدد أمان العملات المشفّرةاحذر "رسالة الموت".. ثغرة أمنية خطيرة تتيح لرسالة نصية تعطيل هاتفك الأندرويدماذا يحدث عندما يبدأ الذكاء الاصطناعي في استنساخ نفسه والانتشار عبر الأجهزة؟
41 ألف عامل في القطاع الخاص يتقاضون أجوراً أقل من 1880 شيكل
فلسطينيات

41 ألف عامل في القطاع الخاص يتقاضون أجوراً أقل من 1880 شيكل

أظهرت بيانات رسمية أن 41,200 عامل في القطاع الخاص بالضفة الغربية يتقاضون أجراً شهرياً يقل عن 1880 شيكلا، وهو الحد الأدنى للأجور.

ووفق البيانات الرسمية التي اطلع عليها موقع الاقتصاد بلغ متوسط أجور هذه الفئة نحو 1455 شيكلا شهرياً خلال الفترة الممتدة من نيسان إلى حزيران 2026.

وبشكل عام، بلغ عدد العاملين في الضفة الغربية نحو 679,800 شخص، فيما تجاوز عدد العاطلين عن العمل 310 آلاف شخص، وفق البيانات المتاحة، في وقت بلغت فيه نسبة البطالة نحو 28%.

وتعكس هذه الأرقام حجم التحديات التي يواجهها سوق العمل في الضفة الغربية، ليس فقط على صعيد توفير فرص العمل، وإنما أيضاً على مستوى الأجور، إذ يحصل عشرات آلاف العاملين في القطاع الخاص على أجور تقل عن الحد الأدنى المحدد.

وبحسب بيانات المسح، فإن متوسط الأجر الشهري للعاملين الذين يتقاضون أقل من الحد الأدنى للأجور بلغ 1455 شيكلا، أي أقل بنحو 425 شيكلا من الحد الأدنى البالغ 1880 شيكلا، وبما يعادل نحو 77.4% من الحد الأدنى للأجور.

وتشير هذه المعطيات إلى أن سوق العمل في الضفة الغربية يواجه ضغوطاً مزدوجة تتمثل في ارتفاع أعداد الباحثين عن العمل من جهة، واستمرار حصول شريحة من العاملين على أجور منخفضة من جهة أخرى.