الأربعاء: 30/09/2026
أخبار عاجلة
رئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خل…20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج"الخليل تصدّر أول شحنة أحذية فلسطينية إلى “أمازون” الأمريكيةبريطانيا تطلق برنامجا لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيينأسعار البنزين في إسرائيل ترتفع إلى 8.27 شيكل للتر وترقب للتسعيرة الفلسطينية الجد…اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاربعاء 30/9/2026طقس فلسطين يوم الأربعاء 30\09\2026دوام عيادات المستشفى الميداني الأردني نابلس 12دوام عيادات المستشفى الميداني الأردني نابلس 12جدول توزيع المياه لليوم الثلاثاء في نابلسرئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خل…20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج"الخليل تصدّر أول شحنة أحذية فلسطينية إلى “أمازون” الأمريكيةبريطانيا تطلق برنامجا لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيينأسعار البنزين في إسرائيل ترتفع إلى 8.27 شيكل للتر وترقب للتسعيرة الفلسطينية الجد…اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاربعاء 30/9/2026طقس فلسطين يوم الأربعاء 30\09\2026دوام عيادات المستشفى الميداني الأردني نابلس 12دوام عيادات المستشفى الميداني الأردني نابلس 12جدول توزيع المياه لليوم الثلاثاء في نابلس
قد تُغيّر شكل الوجه.. احذروا عادة شائعة أثناء نوم الأطفال
صحة وحياة

قد تُغيّر شكل الوجه.. احذروا عادة شائعة أثناء نوم الأطفال

حذّرت اختصاصية تقويم الأسنان الإسبانية ألمودينا إيرايز من تجاهل تنفّس الأطفال عبر الفم أثناء النوم، مؤكدة أن هذه العادة ليست بسيطة كما يعتقد كثير من الأهالي، بل قد تترك آثارًا صحية وجمالية تمتد لسنوات .


وقالت إيرايز إن مشاهدة الطفل ينام وفمه مفتوحًا يجب ألا تُقابل باللامبالاة، موضحة أن التنفّس الفموي يؤثر في نمو الوجه والفكين وطريقة إطباق الأسنان.

وأضافت: "لا ينبغي أن نسمح للأطفال بالتنفّس وفمهم مفتوح"، مشيرة إلى أن الاعتماد المستمر على التنفّس عبر الفم قد يؤدي إلى استطالة ملامح الوجه، واتساع الزوايا الوجهية، واضطرابات في نمو الفك العلوي والسفلي.

ولفتت الاختصاصية إلى أن الأضرار لا تتوقف عند الشكل الخارجي، بل تمتد إلى جودة النوم والتركيز، إذ قد يعاني الأطفال المصابون بهذه المشكلة اضطرابات تنفسية ليلية قد تتطور لاحقًا إلى انقطاع النفس أثناء النوم.

وبيّنت أن هؤلاء الأطفال غالبًا ما يواجهون ضعفًا في التركيز، وظهور هالات سوداء تحت العينين، إضافة إلى مشكلات تنفسية متكررة، ما ينعكس سلبًا على التعلم والسلوك والنمو الإدراكي.

كما أوضحت أن التنفّس عبر الأنف يؤدي دورًا مهمًا في تنقية الهواء وترطيبه وتدفئته قبل وصوله إلى الرئتين، بينما يفقد الطفل هذه الحماية الطبيعية عند التنفّس عبر الفم، ما يزيد احتمالات الإصابة بالحساسية، والتهاب الأنف، وجفاف الفم، وتسوس الأسنان.

ونصحت إيرايز الأهالي بمراجعة طبيب الأسنان أو اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة عند ملاحظة الشخير المتكرر، أو النوم والفم مفتوح، أو بقاء الشفتين متباعدتين خلال النهار، خصوصًا لدى الأطفال بين 7 و10 أعوام.