الثلاثاء: 06/10/2026
أخبار عاجلة
تحذير للآباء.. صور الأطفال على الإنترنت تتحول إلى وقود لجرائم الذكاء الاصطناعي"كوالكوم" تراهن على جاهزية وكلاء الذكاء الاصطناعي؟استجابةً لدعوة ترامب.. ماسك يعتزم تغيير اسم "سبيس إكس إيه آي" إلى "سبيس إكس إس آ…نصيحة تيم كوك الصريحة تعيد تشكيل "أبل".. جون تيرنوس يغيّر طريقة الإدارةساتيا ناديلا أعاد ابتكار "مايكروسوفت" مرة.. فهل ينجح في قيادتها بعصر الذكاء الاص…تقارير: "أبل" تخطط لعقد حدث في 13 أكتوبر.. أجهزة ومنتجات جديدة قادمةرئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيل صوتها كعلامة تجارية حمايةً من التزييف العميقياسمين صبري عن شيرين عبدالوهاب: «كانت وش الخير عليا»محمد بن زايد يهدي صورته لمعلمهالقبض على سارقي مقهى في عمّان وبأقل من 24 ساعةتحذير للآباء.. صور الأطفال على الإنترنت تتحول إلى وقود لجرائم الذكاء الاصطناعي"كوالكوم" تراهن على جاهزية وكلاء الذكاء الاصطناعي؟استجابةً لدعوة ترامب.. ماسك يعتزم تغيير اسم "سبيس إكس إيه آي" إلى "سبيس إكس إس آ…نصيحة تيم كوك الصريحة تعيد تشكيل "أبل".. جون تيرنوس يغيّر طريقة الإدارةساتيا ناديلا أعاد ابتكار "مايكروسوفت" مرة.. فهل ينجح في قيادتها بعصر الذكاء الاص…تقارير: "أبل" تخطط لعقد حدث في 13 أكتوبر.. أجهزة ومنتجات جديدة قادمةرئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيل صوتها كعلامة تجارية حمايةً من التزييف العميقياسمين صبري عن شيرين عبدالوهاب: «كانت وش الخير عليا»محمد بن زايد يهدي صورته لمعلمهالقبض على سارقي مقهى في عمّان وبأقل من 24 ساعة
فائدة محتملة للأسبرين في خفض خطر الخرف
صحة وحياة

فائدة محتملة للأسبرين في خفض خطر الخرف

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة موناش عن وجود صلة بين تناول جرعات منخفضة من الأسبرين وانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن ممن يحملون سمات جينية معينة.

وقام الباحثون بتحليل بيانات جينية لأكثر من 13500 مشارك في دراسة "ASPREE"، لمعرفة ما إذا كانت الخصائص الجينية للفرد تؤثر في العلاقة بين الأسبرين وخطر الإصابة بالخرف. وتركز العمل على جينات مرتبطة بعدد الصفائح الدموية، حيث جرى تصنيف المشاركين وفقا لمؤشراتهم الجينية المرتبطة بهذه الصفائح.

وأظهرت النتائج أن 1% فقط من المشاركين الذين لديهم أعلى المؤشرات الجينية المرتبطة بالصفائح الدموية وأخذوا الأسبرين أصيبوا بالخرف، مقابل 3.3% ممن لديهم المؤشرات الجينية نفسها وتناولوا دواء وهميا. ويمثل ذلك انخفاضا نسبيا في خطر الإصابة بالخرف بنحو 70% لدى من تناولوا الأسبرين.

غير أن الأسبرين ارتبط أيضا بزيادة خطر النزيف الحاد، إذ تعرض 4.4٪ من المشاركين الذين تناولوه لنزيف حاد، مقابل 2.1٪ من الذين تناولوا الدواء الوهمي.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور بيتر فرانسكيه من جامعة موناش إن النتائج تشير إلى أن تأثير الأسبرين قد يختلف وفقا للخصائص الجينية، وذلك بعد أن أظهرت دراسات سابقة عدم وجود فائدة واضحة له في الوقاية من الخرف عند دراسة المشاركين كمجموعة واحدة.

وأضاف أن النتائج تفتح مسارا بحثيا جديدا لدراسة دور الصفائح الدموية في الخرف، مشيرا إلى ضرورة تأكيدها عبر دراسات أخرى، ثم اختبارها في تجارب سريرية مصممة خصيصا للأشخاص الذين يحملون هذه الخصائص الجينية.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن الأشخاص ينبغي أن يبدأوا تناول الأسبرين للوقاية من الخرف، خصوصا في ظل ارتفاع خطر النزيف الحاد، وشددوا على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه لهذا الغرض.

وفي حال تأكدت النتائج مستقبلا، فقد تتيح هذه المقاربة تحديد الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من الأسبرين للوقاية من الخرف، بدلا من اعتماد نهج موحد يناسب الجميع.