الاثنين: 05/10/2026
أخبار عاجلة
نصيحة تيم كوك الصريحة تعيد تشكيل "أبل".. جون تيرنوس يغيّر طريقة الإدارةساتيا ناديلا أعاد ابتكار "مايكروسوفت" مرة.. فهل ينجح في قيادتها بعصر الذكاء الاص…تقارير: "أبل" تخطط لعقد حدث في 13 أكتوبر.. أجهزة ومنتجات جديدة قادمةرئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيل صوتها كعلامة تجارية حمايةً من التزييف العميقياسمين صبري عن شيرين عبدالوهاب: «كانت وش الخير عليا»محمد بن زايد يهدي صورته لمعلمهالقبض على سارقي مقهى في عمّان وبأقل من 24 ساعةنجمات اعترفن بتجارب تجميل انتهت بالندمإسرائيل تنبش في أسرار حياة ليلى مراد53 ألف مدفأة تحت التحفظ في الأردن.. وقرارات بإتلاف كميات كبيرةنصيحة تيم كوك الصريحة تعيد تشكيل "أبل".. جون تيرنوس يغيّر طريقة الإدارةساتيا ناديلا أعاد ابتكار "مايكروسوفت" مرة.. فهل ينجح في قيادتها بعصر الذكاء الاص…تقارير: "أبل" تخطط لعقد حدث في 13 أكتوبر.. أجهزة ومنتجات جديدة قادمةرئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيل صوتها كعلامة تجارية حمايةً من التزييف العميقياسمين صبري عن شيرين عبدالوهاب: «كانت وش الخير عليا»محمد بن زايد يهدي صورته لمعلمهالقبض على سارقي مقهى في عمّان وبأقل من 24 ساعةنجمات اعترفن بتجارب تجميل انتهت بالندمإسرائيل تنبش في أسرار حياة ليلى مراد53 ألف مدفأة تحت التحفظ في الأردن.. وقرارات بإتلاف كميات كبيرة
نصيحة تيم كوك الصريحة تعيد تشكيل "أبل".. جون تيرنوس يغيّر طريقة الإدارة
تكنولوجيا

نصيحة تيم كوك الصريحة تعيد تشكيل "أبل".. جون تيرنوس يغيّر طريقة الإدارة

لم يمضِ على تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل سوى نحو شهر، لكنه بدأ بالفعل في إدارة الشركة بطريقة مختلفة تمامًا عن سلفه تيم كوك. فبدلًا من التركيز على الشؤون المالية وسلاسل التوريد، يقضي تيرنوس معظم وقته مع مهندسي الأجهزة في "أبل"، بالتزامن مع استعداد الشركة لإطلاق أول مجموعة منتجات رئيسية تحت قيادته، وفي مقدمتها آيفون ديو وآيفون 18 برو ماكس.

تيم كوك طلب من الرئيس الجديد أن يكون نفسه
كشف مارك غورمان، الصحفي المتخصص في أخبار "أبل" لدى "بلومبرغ" في أحدث إصدار من نشرته "Power On"، عن قصة يرويها تيرنوس لموظفي "أبل" حول انتقال منصب الرئيس التنفيذي.

في بداية النقاشات بين تيرنوس وكوك بشأن تسليم القيادة، اعترف تيرنوس بأنه لم يكن متأكدًا من جاهزيته للمنصب، وقال لكوك إنه ليس مثله. وجاء رد كوك مقتضبًا ومباشرًا: "أعرف ذلك".

وكانت رسالة كوك الأساسية أن تيرنوس لا يحتاج إلى محاولة تقليده، بل عليه أن يكون نفسه.

ويقول تيرنوس إن تلك اللحظة ظلت عالقة في ذهنه، خصوصًا في ما يتعلق بكيفية تحديد أولوياته في إدارة الشركة، وأن عليه أن يقضي وقته في المجالات التي يستطيع من خلالها تقديم أكبر قيمة لشركة أبل.

ويمتلك غورمان سجلًا قويًا في متابعة تحركات القيادة داخل "أبل"، إذ كان قد سمّى تيرنوس باعتباره المرشح الأبرز لخلافة كوك قبل فترة طويلة من تأكيد الشركة رسميًا اختياره في أبريل.

تيرنوس يترك المال وسلاسل التوريد لقيادات أخرى
خلال فترة توليه منصب الرئيس التنفيذي، أمضى كوك جزءًا كبيرًا من وقته في إدارة العمليات والمبيعات والشؤون المالية وسلاسل التوريد، إلى جانب ملفات السياسة العامة وعلاقات "أبل" مع الحكومات حول العالم.

لكن تيرنوس، الذي بدأ مسيرته داخل "أبل" كمهندس متخصص في الأجهزة، يضع أولويات مختلفة تمامًا.

فهو يترك الجزء الأكبر من الملفات المالية للمدير المالي كيفان باريك، بينما يتولى مدير العمليات صبيح خان مسؤولية سلاسل التوريد.

وفي المقابل، يقضي تيرنوس وقتًا أطول مع جوني سروجي، رئيس قطاع الأجهزة، وتوم ماريب، المسؤول عن هندسة الأجهزة، ليظل قريبًا بصورة مباشرة من عملية تطوير المنتجات وكيفية بنائها.

ويشير غورمان أيضًا إلى أن تيرنوس اتخذ دورًا عمليًا للغاية في استوديو التصميم التابع لشركة أبل، وهو تحول لافت بحد ذاته.

ويتوافق ذلك مع تقرير منفصل صدر في أواخر سبتمبر، أشار إلى أن تيرنوس يريد أن تطلق "أبل" منتجاتها على مدار العام بدلًا من حصر الإطلاقات الرئيسية في موجات موسمية خلال الربيع والخريف، إلى جانب تقليص عدد المستويات الإدارية داخل الشركة.

وهناك سبب واضح وراء هذا التوجه. فقد نمت القيمة السوقية لشركة أبل في عهد كوك من نحو 350 مليار دولار إلى 4 تريليونات دولار، بينما تضاعفت إيرادات الشركة السنوية لتقترب من أربعة أمثالها، متجاوزة 416 مليار دولار، وفقًا للإعلان الذي أصدرته "أبل" بشأن انتقال منصب الرئيس التنفيذي.

لكن قطاع الخدمات، الذي اعتمد عليه كوك بشكل كبير خلال السنوات الماضية، بدأ يُظهر بعض علامات الضغط.

فقد سجلت خدمات "أبل" خلال الربع المنتهي في يونيو إيرادات قياسية بلغت 30.74 مليار دولار، بزيادة 12% على أساس سنوي، إلا أن الرقم جاء دون توقعات "وول ستريت"، كما تراجع مقارنة بالربع السابق للمرة الأولى منذ عام 2022.

"أبل" ليست الشركة الوحيدة التي تضع رجل منتجات في القمة
ولا تُعد "أبل" الشركة الوحيدة التي تتجه إلى وضع قائد ذي خلفية قوية في المنتجات والهندسة على رأسها.

في نوفمبر الماضي، عينت "سامسونغ" تي إم روه رئيسًا تنفيذيًا مشاركًا، ولا يزال يدير بنفسه أعمال هواتف Galaxy.

أما الرئيس التنفيذي لشركة غوغل سوندار بيتشاي، فقد جاء أيضًا من خلفية مرتبطة بالمنتجات، إذ قاد متصفح كروم ثم نظام أندرويد قبل أن يتولى منصب الرئيس التنفيذي في عام 2015.

ماذا يعني أسلوب تيرنوس لآيفون القادم؟
من المقرر طرح آيفون ديو في 23 أكتوبر، بينما يقول غورمان إن "أبل" تستعد للكشف عن أجهزة جديدة للمنزل الذكي، من بينها مركز منزلي ذكي وApple TV جديد وHomePod mini جديد، خلال أقل من أسبوعين.

لكن تسريع وتيرة تطوير المنتجات يأتي بتكلفة داخلية بالنسبة لشركة أبل، إذ جرى بالفعل الاستغناء عن عدد من مديري برامج الهندسة، مع احتمال حدوث المزيد من عمليات تسريح الموظفين.

وبالنسبة للمستهلكين، فإن الرسالة الأبرز هي أن التحركات الكبرى المقبلة لشركة أبل قد تنطلق من فرق الهندسة أولًا، على أن تأتي القرارات التجارية والإدارية لاحقًا لدعم توجهات فرق تطوير المنتجات.

أفضل نصائح كوك كانت ألا يحاول تيرنوس أن يصبح نسخة منه
ربما كان أهم ما تركه كوك لخليفته هو النصيحة بألا يحاول أن يصبح نسخة أخرى منه.

فقد أمضت "أبل" العقد الماضي في إتقان إدارة أعمالها وتوسيع نطاقها، بينما وصلت الهواتف القابلة للطي إلى آيفون بعد نحو سبع سنوات من إطلاق "سامسونغ" أول هاتف قابل للطي.

والآن، مع وجود مهندس متخصص في الأجهزة على رأس الشركة، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت "أبل" ستصبح أكثر استعدادًا للمخاطرة في مجال العتاد، وما إذا كان تيرنوس سيقود الشركة نحو منتجات وأفكار جديدة لم تكن متوقعة.

وقد يكون أول عام كامل من إطلاقات المنتجات تحت قيادة تيرنوس هو الاختبار الحقيقي لمدى نجاح هذه الفلسفة الجديدة في إدارة "أبل".