أثار عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، تفاعلا واسعا النطاق بعد حديث عن قضية مباراة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في نهائيات كأس العالم ضمن محاور مؤتمر صحفي رسمي خصص لمناقشة خطة النقل والحافلات الجديدة في المدينة.
وأعرب العمدة ممداني خلال حديثه لوسائل الإعلام عن استيائه الشديد مما وصفه بالظلم التحكيمي الصارخ الذي تعرض له الفراعنة في تلك المواجهة التي أقيمت في اليوم السابق للمؤتمر، حيث صرح أمام عدسات الكاميرات بأن "مصر تعرضت للسرقة" في تلك الموقعة المونديالية الحاضنة للكثير من الإثارة والجدل.
ولم يكتف العمدة بإعلان تضامنه، بل وظف هذا الموقف الرياضي كأحد الأمثلة الحيوية المبتكرة لتوضيح كيفية استغلال النيويوركيين للـ 6 دقائق الإضافية التي تهدف خطة الحافلات الجديدة لتوفيرها يوميا للمتنقلين.
وأشار ممداني إلى أن هذا الوقت المستقطع من زحام المواصلات قد يمنح المشجعين فرصة ثمينة للنقاش مع أصدقائهم والاتفاق سويا على أن المنتخب المصري قد ظُلم فعلا، وتحول إلى ضحية لقرارات غير منصفة أدت إلى إقصائه من البطولة العالمية.
وعندما وجه أحد الصحفيين سؤالا مباشرا للعمدة عما سيفعله هو شخصيا إذا حصل على 6 دقائق إضافية في يومه، أكد ممداني دون تردد أنه سيقضي هذا الوقت في مشاهدة إعادات اللقطات المثيرة للجدل والتي تظهر تعرض مصر للسرقة مرارا وتكرارا.
وأبدى العمدة معرفة دقيقة بتفاصيل المباراة الفنية منتقدا الطاقم التحكيمي، حيث أشار تحديدا إلى عدم رضاه عن احتساب خطأ عكسي أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الهدف الثاني لمصر، معتبرا ذلك القرار مجحفا ومدمرا لطموح المنتخب الأفريقي.
وسرعان ما انتشرت تصريحات العمدة ممداني على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، متناغمة مع حالة الجدل العالمية التي رافقت اللقاء، والتي اعتبرت فيها شريحة واسعة من الحكام والخبراء والمحللين أن التقديرات التحكيمية كانت ظالمة وتسببت مباشرة في إقصاء الفراعنة.
وطالب الاتحاد المصري لكرة القدم بفتح تحقيق في أداء طاقم التحكيم الذي أدار مواجهة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم عام 2026، بعدما أعرب عن استيائه من القرارات التي أثرت على نتيجة المباراة.
وخسر المنتخب المصري أمام الأرجنتين بنتيجة (3-2)، بعدما فرط في تقدمه بهدفين دون رد، ليودع البطولة وسط حالة من الغضب بسبب بعض القرارات التحكيمية خلال اللقاء.