في زيارة كان من المفترض أن تكون أول محطة خارجية لفهمي منذ توليه منصبه هذا الشهر، قالت جامعة الدول العربية إن إسرائيل منعت أمينها العام نبيل فهمي من زيارة الضفة الغربية.
وأفاد المتحدث باسم الأمين العام في بيان بأن السلطات الفلسطينية أبلغت الجامعة برفض إسرائيل الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها الأمين العام، نبيل فهمي، إلى الأراضي الفلسطينية الأربعاء لدعم صمود الشعب الفلسطيني واللقاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس".
وبحسب البيان، فقد أشار فهمي إلى أنّ "الفلسطينيين يواجهون حصارا داخل مدنهم وقراهم، ويعيشون في ظل توسع المستوطنات والطرق التي تخدمها، ويتعرضون لممارسات عنيفة من المستوطنين المتطرفين، الذين يحظى كثير منهم بحماية من سلطات" إسرائيل.
وشدد البيان على "ضرورة محاسبة إسرائيل على الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني"، مؤكدا أن "الدفاع عن حل الدولتين يتطلب تحرّكات فعالة ومستدامة، بما يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
ولم يصدر بعد تعقيب إسرائيلي حول ما أورده البيان.
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، منذ اندلاع الحرب في غزة.
واستشهد ما لا يقل عن 1086 فلسطينيا، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع العدوان على غزة ، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.
وتولى فهمي الذي شغل منصب وزير خارجية مصر بين عامي 2013 و2014، مهامه كأمين عام للجامعة مطلع هذا الشهر لولاية مدتها خمس سنوات.