الجمعة: 30/10/2026
أخبار عاجلة
أرز المسخن بالبصل والسماقحلوى التاكوسالكيك القطني بالكاكاواكتشاف مفاجئ.. عضلاتك لا تستسلم للشيخوخةقبل أن يظهر في الأشعة.. ذكاء اصطناعي يرصد سرطان البنكرياس مبكراً"سامسونغ" تخسر من هواتف Galaxy S26.. فهل تنقذها Galaxy S27؟سرقة 6.3 مليار دولار من "بينانس".. أكبر اختراق في تاريخ العملات الرقميةالاحتلال يقدّر أن حربا جديدة وسريعة ضد إيران لن تحقق الأهداف الإسرائيليةعقب عجز أيٍّ من الكتلتين عن حسم الأغلبية.. ثلاثة سيناريوهات لتشكيل الحكومة الإسر…هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترصد 12 اعتداء على قاطفي الزيتون في 5 محافظاتأرز المسخن بالبصل والسماقحلوى التاكوسالكيك القطني بالكاكاواكتشاف مفاجئ.. عضلاتك لا تستسلم للشيخوخةقبل أن يظهر في الأشعة.. ذكاء اصطناعي يرصد سرطان البنكرياس مبكراً"سامسونغ" تخسر من هواتف Galaxy S26.. فهل تنقذها Galaxy S27؟سرقة 6.3 مليار دولار من "بينانس".. أكبر اختراق في تاريخ العملات الرقميةالاحتلال يقدّر أن حربا جديدة وسريعة ضد إيران لن تحقق الأهداف الإسرائيليةعقب عجز أيٍّ من الكتلتين عن حسم الأغلبية.. ثلاثة سيناريوهات لتشكيل الحكومة الإسر…هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترصد 12 اعتداء على قاطفي الزيتون في 5 محافظات
"سامسونغ" تخسر من هواتف Galaxy S26.. فهل تنقذها Galaxy S27؟
تكنولوجيا وعلوم

"سامسونغ" تخسر من هواتف Galaxy S26.. فهل تنقذها Galaxy S27؟

تواجه شركة سامسونغ ضغوطاً متزايدة في قطاع الهواتف الذكية، بعدما سجل قسم الأجهزة المحمولة خسائر تشغيلية للربع الثاني على التوالي، رغم طرح سلسلة Galaxy S26 وهواتفها القابلة للطي Galaxy Z Fold 8 في الأسواق.

وفي المقابل، تراهن الشركة على تغييرات في تشكيلة هواتفها الرائدة لعام 2027، إلى جانب ابتكارات جديدة في تصميم الأجهزة، لاستعادة النمو وتعزيز الأرباح.

 

وعلى الرغم من التقارير الأولية التي أشارت إلى نجاح سلسلة Galaxy S26 وتحقيقها مبيعات قوية وفقاً لمعايير السوق، فإن أداء أحدث هواتف "سامسونغ" التقليدية لم يكن كافياً لمساعدة الشركة على تحقيق أرباح في قطاع الهواتف المحمولة خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2026.

وكان من المتوقع أن تعود الأمور إلى طبيعتها خلال الربع الثالث من العام، مع وجود هواتف Galaxy S26 الثلاثة وسلسلة Galaxy Z Fold 8 في الأسواق، لكن النتائج المالية أظهرت أن القطاع لا يزال يواجه صعوبات، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".

 

خسائر الربع الثاني على التوالي.. لكنها محدودة

على الرغم من أن تسجيل الخسائر في سوق شديدة التنافسية مثل سوق الهواتف الذكية لا يُعد أمراً إيجابياً، فإن خسائر قسم تجربة الأجهزة المحمولة والشبكات (MX and Networks) في "سامسونغ" لا تزال محدودة نسبياً مقارنة بحجم أعمال الشركة.

وسجل القسم خسارة تشغيلية بلغت 600 مليار وون كوري، أي نحو 448 مليون دولار، خلال الربع الثالث من عام 2026، رغم تحقيق إيرادات موحدة بقيمة 37.7 تريليون وون، تعادل نحو 28.1 مليار دولار.

وجاءت هذه النتائج بعد تسجيل أول خسارة فصلية في تاريخ القسم خلال الربع الثاني من العام، بلغت 700 مليار وون، مع إيرادات وصلت إلى 33.2 تريليون وون.

وتكمن المشكلة الرئيسية في أن قطاع الهواتف المحمولة لدى "سامسونغ" اعتاد تحقيق أرباح قوية حتى وقت قريب. ففي الربع الثالث من العام الماضي، سجل القسم أرباحاً بلغت 3.6 تريليون وون كوري، ما يعادل حالياً نحو 2.7 مليار دولار.

 

ومع ذلك، فإن الأرباح الكبيرة التي حققتها الشركة في الفترات السابقة قد تمنحها مساحة للتحرك خلال المرحلة الصعبة التي يمر بها قطاع الهواتف الذكية عموماً.

كما قد تساعدها على انتظار تحسن ظروف السوق، مع التعويل على قدرة سلسلة Galaxy على استعادة النمو خلال فترة قريبة، دون الحاجة إلى تغييرات جذرية أو إجراءات سريعة لخفض التكاليف أو إيقاف بعض المنتجات.

تخفيضات على هواتف Galaxy وتغييرات مرتقبة في سلسلة S27

من المتوقع أن تبدأ "سامسونغ" بإجراء بعض التعديلات على استراتيجيتها، وقد تشمل هذه التغييرات أسعار هواتف Galaxy S26، إلى جانب Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra، خلال موسم التسوق في نهاية العام.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن الشركة ستخفض الأسعار بصورة دائمة في المستقبل القريب، لكن من المرجح أن تلجأ إلى عروض ترويجية مؤقتة أكثر سخاءً من المعتاد، خلال يومي الجمعة السوداء واثنين الإنترنت، بهدف تعزيز مبيعات موسم نهاية العام.

لكن التغيير الأكثر أهمية قد يأتي في عام 2027، إذ أعلنت "سامسونغ" أنها تستهدف تحسين مزيج منتجاتها، مع التركيز بصورة أكبر على الهواتف الرائدة التي تقدم تجارب مختلفة بحسب شرائح العملاء.

ورغم أن البيان الأخير للشركة لم يتضمن أسماء منتجات مستقبلية محددة، فإن هذه الإشارة إلى تمييز المنتجات قد ترتبط بالشائعات المتداولة حول إضافة طراز رابع إلى سلسلة Galaxy S27.

وبحسب هذه التوقعات، قد تضم السلسلة المقبلة أربعة هواتف هي Galaxy S27 الأساسي، وGalaxy S27 Plus، وGalaxy S27 Pro، إلى جانب Galaxy S27 Ultra.

وتعول "سامسونغ" على هذه التشكيلة المحتملة للبناء على النجاح الذي حققته سلسلة Galaxy S26، وتوسيع قاعدة عملائها، بما يساعدها على رفع أرباح قطاع الهواتف المحمولة مجدداً.

ولا تقتصر خطط الشركة على تنويع الطرازات، إذ أشارت أيضاً إلى العمل على ابتكارات في الأجهزة والهيكل الخارجي وتصميم الهواتف.

وقد يفتح ذلك الباب أمام أجهزة جديدة تعتمد على شاشات قابلة للتمدد أو الانزلاق، وإن لم تؤكد "سامسونغ" رسمياً استعدادها لإطلاق منتج من هذا النوع.

قطاع الرقائق يقود أرباح "سامسونغ" إلى مستويات قياسية

في الوقت الذي يواجه فيه قطاع الهواتف المحمولة صعوبات مالية، تحقق قطاعات أخرى داخل "سامسونغ" نتائج استثنائية، وعلى رأسها قسم حلول الأجهزة (DS)، الذي يشمل أعمال أشباه الموصلات وشرائح الذاكرة.

وكان هذا القسم المحرك الرئيسي لأرباح الشركة الإجمالية التي بلغت 107.4 تريليون وون كوري، أي نحو 80.3 مليار دولار، بنهاية الربع الثالث من عام 2026.

وحقق قسم حلول الأجهزة وحده أرباحاً بلغت 106.5 تريليون وون، تعادل نحو 79.6 مليار دولار، خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، متجاوزاً أرباح الربع الثاني من العام، التي وصلت إلى 89.2 تريليون وون.

وتبدو القفزة أكبر عند مقارنتها بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما بلغت أرباح القسم نحو 7 تريليونات وون فقط.

وجاءت هذه النتائج القياسية مدفوعة بصورة أساسية بأداء قطاع الذاكرة، الذي استفاد من زيادة تركيز "سامسونغ" على المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب ارتفاع الأسعار عبر مختلف الاستخدامات والتطبيقات.

ويعكس هذا الأداء تأثير الارتفاع الواسع في أسعار شرائح الذاكرة ومكونات أشباه الموصلات، وهي ظاهرة يشار إليها أحياناً باسم "تضخم أسعار الرقائق".

وبينما يضغط ارتفاع تكاليف المكونات على بعض قطاعات صناعة الأجهزة، تستفيد "سامسونغ" من موقعها في سوق أشباه الموصلات لتعزيز أرباحها، بما يسمح لها بتعويض الخسائر المحدودة التي تكبدها قطاع الهواتف الذكية.

وبذلك، تكشف النتائج المالية عن تباين واضح داخل الشركة الكورية الجنوبية: فبينما يحتاج قطاع الهواتف المحمولة إلى تحسين أدائه واستعادة هوامش الربح، يواصل نشاط الرقائق والذاكرة تحقيق مكاسب ضخمة، مدعوماً بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار المكونات.