الاثنين: 11/05/2026
أخبار عاجلة
"إسرائيل اليوم" : خطة الموساد وCIA السرية للإطاحة بالنظام الإيراني فشلت في اللحظ…تأثيرات مثيرة لعادات ألعاب الفيديو على الصحة الإدراكية.. العلم يكشفليس خيالاً علمياً.. هاتفك يعرف أنك مصاب بالاكتئاب قبلكروسيا.. ابتكار طريقة لتحسين امتصاص مركب نباتي مضاد للسرطانأغذية نباتية شائعة قد تساعد في خفض خطر ارتفاع ضغط الدمكيف تساهم القهوة السوداء في حرق الدهون الحشوية؟باحث اقتصادي: المجتمع الفلسطيني يعيش حالة “بقاء اقتصادي” وهي مرحلة تسبق الانهيار…حين تبدأ السمنة مبكرا.. يبدأ العد التنازلي للصحة في صمتلماذا تستمر مخاطر الوزن بعد خسارته؟هل يستطيع الرضيع إدراك الجمال؟"إسرائيل اليوم" : خطة الموساد وCIA السرية للإطاحة بالنظام الإيراني فشلت في اللحظ…تأثيرات مثيرة لعادات ألعاب الفيديو على الصحة الإدراكية.. العلم يكشفليس خيالاً علمياً.. هاتفك يعرف أنك مصاب بالاكتئاب قبلكروسيا.. ابتكار طريقة لتحسين امتصاص مركب نباتي مضاد للسرطانأغذية نباتية شائعة قد تساعد في خفض خطر ارتفاع ضغط الدمكيف تساهم القهوة السوداء في حرق الدهون الحشوية؟باحث اقتصادي: المجتمع الفلسطيني يعيش حالة “بقاء اقتصادي” وهي مرحلة تسبق الانهيار…حين تبدأ السمنة مبكرا.. يبدأ العد التنازلي للصحة في صمتلماذا تستمر مخاطر الوزن بعد خسارته؟هل يستطيع الرضيع إدراك الجمال؟
تأثيرات مثيرة لعادات ألعاب الفيديو على الصحة الإدراكية.. العلم يكشف
تكنولوجيا

تأثيرات مثيرة لعادات ألعاب الفيديو على الصحة الإدراكية.. العلم يكشف

تأثيرات مثيرة لعادات ألعاب الفيديو على الصحة الإدراكية.. العلم يكشف

تثير ألعاب الفيديو جدلاً واسعاً حول أضرارها وفوائدها المحتملة. تكشف دراسة حديثة أن الصعوبات الإدراكية مرتبطة بعادات الألعاب، وليس بفعل اللعب نفسه. بينما يُظهر الأفراد المعرضون لخطر إدمان الألعاب ضعفاً في الذاكرة، ربما يُظهر أولئك الذين يلعبون بشكل ترفيهي تركيزاً مُعززاً، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع PsyPost نقلاً عن دورية Computers in Human Behavior.

حالات "اضطراب الألعاب"

تُقر منظمة الصحة العالمية رسمياً باضطراب الألعاب كحالة طبية. ويصف هذا التشخيص عدم القدرة المستمرة على التحكم في عادات الألعاب. بالنسبة للأفراد المصابين بهذه الحالة، تُصبح ألعاب الفيديو أولوية على الأنشطة اليومية، على الرغم من عواقبها السلبية على حياتهم.

السلوك البشري والنظام المزدوج

يدرس علماء النفس حالات الإدمان السلوكية غالباً من خلال إطار النظام المزدوج، الذي يشير إلى أن السلوك البشري يختار بين نظام مُوجّه نحو الهدف ونظام اعتيادي. يتضمن النظام المُوجه نحو الهدف التخطيط الواعي والمرونة الذهنية، بينما يعتمد النظام الاعتيادي على الاستجابات التلقائية.

إن الوظائف التنفيذية هي الأدوات الذهنية التي تدعم النظام المُوجه نحو الهدف، حيث تمكّن الأفراد من الاحتفاظ بالمعلومات والتنقل بين المهام. أما التعلم الضمني للتسلسل فهو عملية تلقائية يستخلص فيها الدماغ أنماطاً من البيئة دون وعي.

البحث عن الآليات العقلية

أرادت الباحثة الرئيسية كريستينا بيرتا وزملاؤها في "جامعة إيوتفوس لوراند" في المجر تحديد كيفية عمل النظامين المعرفيين لدى أنواع مختلفة من اللاعبين. وهدفوا إلى تحديد الآليات العقلية التي تفصل بين ممارسة الألعاب الترفيهية الصحية والسلوك الإدماني.

صمّم الفريق تجربة لاختبار كلٍّ من الوظائف التنفيذية والتعلّم التلقائي للعادات.

تدهور الذاكرة العاملة

خلال الدراسة، أظهر الأفراد المعرضون لخطر اضطراب الألعاب أداءً أسوأ في مهام الذاكرة العاملة الأساسية مقارنةً بغير اللاعبين واللاعبين الترفيهيين. واجهوا صعوبة في تخزين واسترجاع سلاسل الأرقام والأشكال، وأظهروا علامات على زيادة الاندفاعية واحتمالية نقص التحكم السلوكي.

في المقابل، أظهر اللاعبون الترفيهيون علامات على استعداد ذهني مُحسَّن وحالة انتباه متزايد مرتبط بشكل فريد بعادات الألعاب الصحية.

العلاقة بين التحكم الواعي والعادات التلقائية

تطرقت الدراسة إلى بحث العلاقة بين التحكم الواعي والعادات التلقائية. وأظهرت النتائج علاقة عكسية بين التحكم التثبيطي وتعلم العادات. فعندما يبذل الدماغ جهداً واعياً أقل، تكتسب العادات التلقائية تأثيراً أكبر على السلوك.

كما اكتشفت علاقة طردية غير متوقعة بين الذاكرة العاملة الأساسية وتعلم العادات لدى غير اللاعبين والأفراد المعرضين لخطر الإدمان. ويرجح الباحثون أن الأشخاص في هاتين المجموعتين يستخدمون سعة ذاكرتهم العاملة لتعويض الثغرات المعرفية أثناء الأداء التلقائي.

استنتاجات حول ألعاب الفيديو

بشكل عام، تُبرز الأبحاث أن ممارسة ألعاب الفيديو بشكل روتيني ليست ضارة بطبيعتها بالتفكير عالي المستوى. تظهر الصعوبات المعرفية بشكل انتقائي لدى الأفراد الذين فقدوا السيطرة على هوايتهم. ومن خلال فهم هذه المخططات الذهنية، يمكن للمختصين النفسيين تصميم تدخلات أفضل مخصصة لأولئك الذين يعانون من الإدمان السلوكي.