الاثنين: 04/05/2026
أخبار عاجلة
Galaxy أم آيفون؟ أيهما يصمد أكثر بعد عامين من الاستخدامما هو فيروس هانتا القاتل؟ وكيف تسلل إلى السفينة السياحية في المحيط الأطلسي؟تفاصيل غير مسبوقة.. ناسا تلتقط أول صورة عالية الدقة لتسونامي هائلإقبال متزايد على الأغذية العضوية لتعزيز الصحة في أكبر اقتصادات أوروباأفضل 5 هواتف بمعالج Dimensity 9500 في عام 2026لأول مرة في الولايات المتحدة.. تشغيل مفاعل مصغر نووي يغذي الذكاء الاصطناعي بالطا…بآثار جانبية أقل.. دواء واعد يخفض عاملا مهما مرتبطا بسرطان الثدياختراق طبي جديد.. الموافقة على علاج يومي للإيدزشاكيرا تحطم الرقم القياسي وتجذب مليوني شخص في حفل مجاني على شاطئ كوباكابانا (فيد…إنجاز أكاديمي لافت للطالبة “سوسانا بدير” في مجال علوم الأعصاب بجامعة النجاح الوط…Galaxy أم آيفون؟ أيهما يصمد أكثر بعد عامين من الاستخدامما هو فيروس هانتا القاتل؟ وكيف تسلل إلى السفينة السياحية في المحيط الأطلسي؟تفاصيل غير مسبوقة.. ناسا تلتقط أول صورة عالية الدقة لتسونامي هائلإقبال متزايد على الأغذية العضوية لتعزيز الصحة في أكبر اقتصادات أوروباأفضل 5 هواتف بمعالج Dimensity 9500 في عام 2026لأول مرة في الولايات المتحدة.. تشغيل مفاعل مصغر نووي يغذي الذكاء الاصطناعي بالطا…بآثار جانبية أقل.. دواء واعد يخفض عاملا مهما مرتبطا بسرطان الثدياختراق طبي جديد.. الموافقة على علاج يومي للإيدزشاكيرا تحطم الرقم القياسي وتجذب مليوني شخص في حفل مجاني على شاطئ كوباكابانا (فيد…إنجاز أكاديمي لافت للطالبة “سوسانا بدير” في مجال علوم الأعصاب بجامعة النجاح الوط…
بآثار جانبية أقل.. دواء واعد يخفض عاملا مهما مرتبطا بسرطان الثدي
صحة وحياة

بآثار جانبية أقل.. دواء واعد يخفض عاملا مهما مرتبطا بسرطان الثدي

دواء تجريبي جديد يخفض كثافة الثدي بآثار جانبية أقل من العلاج التقليدي

أظهرت دراسة أجراها معهد كارولينسكا أن دواء "إندوكسيفين" التجريبي يحقق فعالية مماثلة للعلاج التقليدي "تاموكسيفين" في خفض كثافة الثدي، لكن مع آثار جانبية أقل، مما قد يحسّن من التزام المريضات بالعلاج.

أهمية كثافة الثدي في تقييم الخطر

تعتبر كثافة الثدي عاملاً مهماً في تقييم خطر الإصابة بسرطان الثدي، حيث ترتبط الكثافة المرتفعة بزيادة احتمال حدوث المرض، بينما يعد انخفاضها مؤشراً إيجابياً على فاعلية العلاج الوقائي.

العلاج التقليدي وتحدياته

يُستخدم "تاموكسيفين"، الذي يُعرّف منذ أكثر من 40 عاماً، لتقليل خطر عودة سرطان الثدي وللوقاية لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة. ورغم فعاليته، فإن استخدامه يرتبط بآثار جانبية مزعجة، أبرزها أعراض شبيهة بانقطاع الطمث مثل الهبّات الساخنة، وهو ما يدفع بعض النساء إلى عدم إكمال العلاج.

تفاصيل الدراسة والنتائج

اختبرت الدراسة "إندوكسيفين"، وهو الشكل الأكثر نشاطاً الناتج عن تحلل "تاموكسيفين" داخل الجسم، بهدف معرفة ما إذا كان يمكن أن يحقق التأثير نفسه بشكل مباشر وبجرعات أقل.

شملت التجربة 240 امرأة سليمة في سن ما قبل انقطاع الطمث، تم توزيعهن عشوائياً لتلقي دواء وهمي، أو جرعة 1 ملغ أو 2 ملغ من "إندوكسيفين" يومياً لمدة ستة أشهر. وبعد انتهاء الفترة، قاس الباحثون كثافة الثدي باستخدام التصوير الشعاعي.

أظهرت النتائج أن الجرعتين من "إندوكسيفين" خفضتا كثافة الثدي بشكل واضح مقارنة بالدواء الوهمي، حيث سجلت مجموعة 1 ملغ انخفاضاً بنسبة 19% في المتوسط، بينما وصلت نسبة الانخفاض إلى 26% مع جرعة 2 ملغ.

وبالمقارنة، فإن جرعة 20 ملغ من "تاموكسيفين" تحقق انخفاضاً يقارب 18.5%، ما يشير إلى أن "إندوكسيفين" بجرعات منخفضة قد يحقق تأثيراً مشابهاً.

الآثار الجانبية

لاحظ الباحثون أن جرعة 2 ملغ ارتبطت بزيادة في بعض الأعراض مثل الهبّات الساخنة والتعرق الليلي، في حين كانت جرعة 1 ملغ أكثر تحملاً، مع آثار جانبية قريبة من مجموعة الدواء الوهمي.

تقييم الدراسة

قال ماتياس هامارستروم، المعد المشارك وطالب الدكتوراه في معهد كارولينسكا: "تشير نتائجنا إلى أن جرعة أقل قد تكون كافية لإحداث التأثير المطلوب على كثافة الثدي، مع تحمّل أفضل".

تُصنّف هذه الدراسة ضمن دراسات "إثبات المفهوم"، أي أنها تهدف إلى التحقق من حدوث التأثير البيولوجي المتوقع للعلاج قبل الانتقال إلى تجارب سريرية أوسع وأطول.

ومع ذلك، لا تثبت النتائج حتى الآن أن "إندوكسيفين" يقلل فعلياً من خطر الإصابة بسرطان الثدي أو عودته، بل تشير فقط إلى تأثيره على أحد المؤشرات المرتبطة به.

نُشرت الدراسة في مجلة المعهد الوطني للسرطان.