أكد أمين سر الاتحاد العام لذوي الإعاقة في نابلس، معاوية منى، رفض الاتحاد القاطع لأي توجه لإغلاق مركز الشيخ خليفة للتأهيل، مشددًا على أن أي قرار من هذا النوع “لن يمر إلا على جثثهم”.
وقال منى، خلال حديثه لـ “راديو حياة”، إن الاتحاد لم يتلق حتى الآن أي قرار رسمي بشأن إغلاق المركز، إلا أن هناك مؤشرات واضحة، بحسب قوله، على وجود نية لدى الوزارة لتقليص نفقاتها وسداد ديونها المستحقة لمؤسسات التنمية الاجتماعية على حساب المركز.
وأوضح أن هذه المؤشرات تتمثل في عدم توفير بدائل للموظفين الذين أحيلوا إلى التقاعد، إلى جانب تداول معلومات لدى وزيرة الصحة تفيد بخلو المركز من الطلبة وافتقاره إلى الأدوات والمعدات الحديثة.
ووصف منى ما تقوم به الوزارة بـ “المجزرة”، معتبرا أن أي قرار بإغلاق المركز سيمس حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، داعيا الوزارة وإدارة التنمية الاجتماعية إلى التعاون مع المجتمع المحلي في نابلس لبحث سبل تطوير المركز وضمان استمراره.
وأكد استعداد الاتحاد للتعاون مع مؤسسات التنمية الاجتماعية لاستحداث تخصصات ومهن جديدة داخل المركز، بما يتناسب مع طبيعة المكان وظروفه، بدلا من التوجه نحو إغلاقه.
وشدد منى على ضرورة الالتزام بالاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي صادقت عليها فلسطين عام 2014، بدلا من وضع العراقيل وتقديم المبررات التي وصفها بغير المقنعة.
وأشار إلى أن مركز الشيخ خليفة، الذي تأسس عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين، يهدف إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل من خلال عدد من التخصصات والمهن، لافتا إلى أن آلاف الطلبة من مختلف محافظات شمال الضفة الغربية تخرجوا فيه.
وختم منى بالتأكيد على أن أي قرار يتعلق بمستقبل المركز يجب أن يبحث من خلال اجتماع يضم مختلف المؤسسات ذات العلاقة، لمناقشة الأسباب وطرح الحلول المناسبة، مؤكدا أن تطوير المركز وتشغيله يجب أن يكونا محور النقاش بدلا من إغلاقه.