دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما شن الجيش الأميركي ضربات جوية جديدة استهدفت مواقع في جنوب إيران، في أول هجوم واسع منذ انهيار مذكرة التفاهم بين البلدين، بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هدف العمليات هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، معلنا عدم اكتراثه بإعلان إيران التخلي عن التفاهم.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الضربات بدأت عند الساعة العاشرة مساء بتوقيت غرينتش، وقالت إنها تستهدف “تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز”، ومعاقبة الحرس الثوري بعد الهجوم الذي أدى إلى مقتل جنديين أميركيين في الأردن.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدن بندر عباس وقشم وبندر لنجة، إلى جانب استهداف مناطق قرب مدينتي سيريك وحاجي آباد في جنوب البلاد، دون إعلان رسمي عن حجم الخسائر.