الأحد: 14/06/2026
أخبار عاجلة
2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات3 مراسيم تقضي بسحب الجنسية الكويتية من 2193 شخصافيلم "The Substance" .. سينما رعب الجسد في مواجهة معايير الجمال الزائفةالجامعة العربية الأمريكية تطلق قمة الألعاب الإلكترونية الأولى في فلسطين وتعلن عن…البنك العربي الراعي الرئيسي لقمة الرياضات الإلكترونية الأولى في فلسطينCNN: واشنطن وطهران تتجهان لتوقيع مذكرة التفاهم إلكترونياً لتجنب عقبات اللحظة الأ…إسرائيل: الاتفاق المحتمل مع إيران يضعف الردع ويترك الصواريخ والوكلاء خارج المعاد…نيويورك تايمز: الحرب على إيران أخفقت إستراتيجيا وطهران خرجت أكثر تشدداخبير أميركي: إيران تمتلك جيلاً كاملاً من الصواريخ البالستية مُستحيلةِ الاعتراضبن غفير وسموتريتش يدعوان لاستهداف الضاحية ردا على مسيرات حزب الله2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات3 مراسيم تقضي بسحب الجنسية الكويتية من 2193 شخصافيلم "The Substance" .. سينما رعب الجسد في مواجهة معايير الجمال الزائفةالجامعة العربية الأمريكية تطلق قمة الألعاب الإلكترونية الأولى في فلسطين وتعلن عن…البنك العربي الراعي الرئيسي لقمة الرياضات الإلكترونية الأولى في فلسطينCNN: واشنطن وطهران تتجهان لتوقيع مذكرة التفاهم إلكترونياً لتجنب عقبات اللحظة الأ…إسرائيل: الاتفاق المحتمل مع إيران يضعف الردع ويترك الصواريخ والوكلاء خارج المعاد…نيويورك تايمز: الحرب على إيران أخفقت إستراتيجيا وطهران خرجت أكثر تشدداخبير أميركي: إيران تمتلك جيلاً كاملاً من الصواريخ البالستية مُستحيلةِ الاعتراضبن غفير وسموتريتش يدعوان لاستهداف الضاحية ردا على مسيرات حزب الله
نيويورك تايمز: الحرب على إيران أخفقت إستراتيجيا وطهران خرجت أكثر تشددا
اخبار العالم

نيويورك تايمز: الحرب على إيران أخفقت إستراتيجيا وطهران خرجت أكثر تشددا

خلص تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران خلال الأشهر الماضية لم تحقق الأهداف الإستراتيجية التي أعلنت عند بدايتها، بل أفرزت واقعا سياسيا وأمنيا جديدا عزز موقع طهران ودفعها إلى مزيد من التشدد والاعتماد على أدوات الردع.

وبحسب التقرير، تمثلت الأهداف الرئيسية للحرب في إضعاف النظام الإيراني أو دفعه نحو تغيير سياسي داخلي، إلى جانب القضاء على القدرات النووية الإيرانية ومنع استمرار تطوير البرنامج النووي، إلا أن النتائج جاءت مغايرة لهذه التقديرات.

وأشار التقرير إلى أن النظام الإيراني لم يسقط، بل أعاد ترتيب مراكز القوة داخله بصورة عززت نفوذ المؤسسة العسكرية، وخاصة الحرس الثوري الإيراني، على حساب النخب الدينية التقليدية التي شكلت لعقود أحد أعمدة النظام.

وفي ظل اقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى مذكرة تفاهم أولية تمهد لمفاوضات أوسع حول البرنامج النووي ومستقبل التوازنات الإقليمية، يرى التقرير أن إيران خرجت من الحرب أكثر اقتناعا بضرورة الحفاظ على عناصر قوتها الإستراتيجية.

ووفق التحليل، لم يعد المشروع النووي الإيراني ينظر إليه داخل القيادة الإيرانية بوصفه ورقة تفاوض فقط، بل كضمانة أمنية لمنع تكرار أي هجوم واسع النطاق مستقبلا.

وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل الاتصالات السياسية بين الطرفين للتوصل إلى تفاهم يحد من تداعيات الحرب، وسط مؤشرات على اقتراب توقيع مذكرة تفاهم تفتح الباب أمام مفاوضات تمتد 60 يوما لبحث الملفات الأكثر تعقيدا، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وأكد التقرير أن إيران تدخل هذه المرحلة من موقع أكثر ثقة، بعد احتفاظها بجزء مهم من بنيتها العسكرية ومنشآتها النووية وقدراتها التقنية، إلى جانب قدرة مؤسساتها الأمنية على احتواء التداعيات الداخلية ومنع حدوث انهيار سياسي أو أمني.

ونقل التقرير عن خبراء أن القيادة الإيرانية الجديدة تبدو أكثر استعدادا لتحمل المخاطر وأكثر اقتناعا بأن الصمود أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية يمكن أن يتحول إلى مكاسب سياسية على طاولة المفاوضات.

كما ترى طهران، بحسب التقرير، أن الولايات المتحدة ليست في موقع يسمح بخوض حرب شاملة جديدة، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق يخفف التوتر ويعيد الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية، وهو ما يمنح إيران هامشا أوسع للمناورة.

وأشار التقرير إلى أن المطالب الإيرانية الأساسية لم تتغير بعد الحرب، إذ لا تزال متمسكة بحقها في تخصيب اليورانيوم، وترفض التخلي عن برنامج الصواريخ الباليستية، كما تصر على مواصلة دعم حلفائها الإقليميين.

وأضاف أن طهران تطالب أيضا بالإفراج عن أصولها المجمدة والحصول على ضمانات تسمح بزيادة صادرات النفط وتخفيف آثار العقوبات التي أثرت على اقتصادها.

وخلص التقرير إلى أن الحرب لم تنه التحدي الإيراني، بل أعادت تشكيله بصورة جديدة، إذ خرجت إيران أكثر اعتمادا على المؤسسة العسكرية وأكثر تمسكا بأدوات الردع الإستراتيجية، في مقابل حاجة أميركية متزايدة إلى اتفاق يخفف التوتر ويجنب الاقتصاد العالمي مزيدا من الاضطرابات.

ورجح التقرير أن تدخل المنطقة مرحلة طويلة من "اللاحرب واللاسلم"، تستمر خلالها حالة التوتر السياسي والعسكري دون الوصول إلى مواجهة شاملة أو تسوية نهائية، بما يمنح إيران وقتا إضافيا لإعادة بناء نفوذها وترسيخ مكاسبها.