أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود تجديد برنامج استيعاب اللاجئين القادمين من مناطق النزاع في الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على اللاجئين الفلسطينيين، في إطار مسار جديد يهدف إلى توفير طرق آمنة وقانونية للوصول إلى المملكة المتحدة.
وقالت محمود إن الحكومة البريطانية ستعيد فتح مسار للهجرة بالشراكة مع الأمم المتحدة، لاستقبال لاجئين من مخيمات حول العالم، ومنحهم فرصة لبدء حياة جديدة في بريطانيا.
وأوضحت أن الخطة ستشمل لاجئين من أفغانستان، إلى جانب فلسطينيين ممن وصفتهم بـ«الناجين من أهوال غزة»، مشيرة إلى أن البرنامج سيبدأ باستقبال مئات اللاجئين، مع إمكانية ارتفاع العدد إلى الآلاف في حال استمر انخفاض أعداد المهاجرين الذين يعبرون القناة الإنجليزية بالقوارب.
وبحسب محمود، سيُمنح ربع اللاجئين الذين سيُقبلون ضمن البرنامج إقامة دائمة في بريطانيا، على أن يكونوا من النساء والفتيات الفلسطينيات أو الأفغانيات.
وأكدت وزيرة الداخلية أن البرنامج يهدف إلى توفير مسارات «آمنة وقانونية» للاجئين، بالتزامن مع جهود الحكومة للحد من عبور القناة الإنجليزية بالقوارب، والوفاء بالتزامات بريطانيا الدولية تجاه الأشخاص الفارين من الحروب والاضطهاد.
وأعلنت محمود الخطة خلال خطاب ألقته في مؤتمر حزب العمال بمدينة ليفربول، مؤكدة أن نهج الحكومة يستند، بحسب تعبيرها، إلى «الرغبة في تحقيق العدالة».
وقالت إن تشديد القيود على الهجرة يجب أن يترافق مع استعداد المجتمعات المحلية لاستقبال القادمين، معتبرة أن بريطانيا قادرة على استعادة السيطرة على حدودها، والحد من رحلات القوارب الصغيرة، مع الحفاظ على ما وصفته بـ«كرمها الفطري».
وتشير بيانات الحكومة البريطانية إلى وصول أكثر من 18,500 مهاجر عبر القناة الإنجليزية منذ بداية العام، مقارنة بأكثر من 32 ألفًا خلال الفترة نفسها من عام 2025