السبت: 09/05/2026
أخبار عاجلة
وفيات نابلس خلال 24 ساعةجرعات الزنجبيل.. هل تقوي المناعة أم مجرد وهم تسويقي؟المجلس البلدي الجديد في نابلس يباشر أعماله بانتخاب الرئيس ونائبهعلامات نقص المغنيسيوم ومصادرهدماغ الإنسان يعالج الكلام حتى في حالة اللاوعيجدول توزيع المياه اليوم السبت في نابلسبرنامج عيادات المدينة التابعه لمديرية صحة محافظة نابلسخبيرة: الإفراط في غسل اليدين يضعف المناعةأسعار صرف العملات مقابل الشيكلأدوية حديثة للصداع النصفي تقلل عدد أيام الألم مع آثار جانبية أقلوفيات نابلس خلال 24 ساعةجرعات الزنجبيل.. هل تقوي المناعة أم مجرد وهم تسويقي؟المجلس البلدي الجديد في نابلس يباشر أعماله بانتخاب الرئيس ونائبهعلامات نقص المغنيسيوم ومصادرهدماغ الإنسان يعالج الكلام حتى في حالة اللاوعيجدول توزيع المياه اليوم السبت في نابلسبرنامج عيادات المدينة التابعه لمديرية صحة محافظة نابلسخبيرة: الإفراط في غسل اليدين يضعف المناعةأسعار صرف العملات مقابل الشيكلأدوية حديثة للصداع النصفي تقلل عدد أيام الألم مع آثار جانبية أقل
أدوية حديثة للصداع النصفي تقلل عدد أيام الألم مع آثار جانبية أقل
صحة وحياة

أدوية حديثة للصداع النصفي تقلل عدد أيام الألم مع آثار جانبية أقل

أدوية حديثة تقلل أيام الصداع النصفي بفاعلية أكبر وآثار جانبية أقل

كشفت مراجعة علمية شاملة نشرت في مجلة "حوليات الطب الباطني" عن تقدم ملحوظ في علاج الصداع النصفي المزمن، حيث أظهرت نتائج تحليل 43 تجربة سريرية أن الأدوية المستهدفة لبروتين CGRP تعد من أكثر الخيارات العلاجية فاعلية حالياً.

الفاعلية والآثار الجانبية

أثبتت العلاجات المستهدفة لبروتين CGRP قدرتها على تقليل عدد أيام الصداع بنحو يومين شهرياً في المتوسط، كما تتميز بتحملها الجيد من قبل المرضى وآثارها الجانبية الأقل مقارنة بالعلاجات التقليدية. ومن أبرز هذه العلاجات: "إيبتينيزوماب" (Vyepti) و"أتوجيبانت" (Qulipta).

تتوفر هذه العلاجات بأشكال متعددة تشمل الحقن والمحاليل الوريدية والأقراص والبخاخ الأنفي.

آلية العمل

يلعب بروتين CGRP دوراً مهماً في حدوث الصداع النصفي، حيث يرتفع مستواه في الدماغ والجهاز العصبي أثناء النوبات، مما يسبب الألم والالتهاب. صُممت هذه الأدوية خصيصاً لتعطيل هذه العملية.

مقارنة مع العلاجات القديمة

أظهرت بعض العلاجات الأقدم نتائج أقل فاعلية. فالبوتوكس (سمّ البوتولينوم) قد يوفر فائدة محدودة، لكنه يرتبط باحتمال أعلى لظهور آثار جانبية قد تدفع بعض المرضى إلى إيقاف العلاج.

أما أدوية مثل "توبيراميت" و"فالبروات" و"بروبرانولول"، فقد كانت الأدلة على فعاليتها محدودة وأقل موثوقية وفقاً للدراسة.

توصيات الخبراء

رغم النتائج الواعدة، يؤكد الباحثون ضرورة إجراء مزيد من الدراسات المستقلة، خاصة لفهم سلامة هذه العلاجات على المدى الطويل ومدى التزام المرضى بها.

يشدد الخبراء على أن اختيار العلاج الأنسب لا يعتمد فقط على الفاعلية، بل يشمل أيضاً احتياجات المريض وتفضيلاته والتكلفة، مع ضرورة استشارة مقدم الرعاية الصحية لاتخاذ القرار المناسب.

معلومات الدراسة

قادت الدراسة الباحثة ملاهات خليلي من جامعة ماكماستر في كندا. وتناولت الدراسة حالات البالغين الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن، والمعرّف بأنه صداع يستمر 15 يوماً أو أكثر شهرياً.