واشنطن تنفي تحديد مهلة للهدنة.. وإيران تصرّ على ربط فتح هرمز بإنهاء الحصار
نفى البيت الأبيض التقارير التي تحدثت عن منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة نهائية لتمديد الهدنة مع إيران، بينما جددت طهران تمسكها بالحوار مشترطة الرفع الكامل للحصار البحري الأمريكي لإعادة فتح مضيق هرمز.
نفي أمريكي للمهلة الزمنية
أفادت قناة فوكس نيوز بأن الرئيس ترامب لم يحدد مدة 3 أو 5 أيام لتمديد الهدنة مع إيران. وذكرت القناة أن ترامب قال إنه "لا توجد هناك أي عجلة في ما يخص تمديد الهدنة، وما تم الإعلان عنه حول التمديد لمدة 3 أو 5 أيام لا يتطابق والواقع".
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه "لا يستعجل ويريد الحصول على أفضل صفقة"، في رد على تقارير نشرتها موقع أكسيوس في وقت سابق من يوم الأربعاء أفادت بأن ترامب مستعد لتمديد الهدنة لمدة ما بين 3 و5 أيام لمنح الجانب الإيراني إمكانية لصياغة موقف موحد من المفاوضات.
موقف أمريكي من احتجاز السفن
قللت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت من تأثير احتجاز طهران لسفينتين في مضيق هرمز على مسار التهدئة، مؤكدة أن الحادثة "لا تُعدّ انتهاكا للهدنة" لكون السفينتين دوليتين وليستا أمريكيتين أو إسرائيليتين.
تقدم محدود في التفاوضات
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين قولهم إن الولايات المتحدة وإيران تواصلان تبادل الرسائل عبر أطراف ثالثة، لكن مع إحراز تقدم محدود.
وأفادت الصحيفة نقلا عن وسطاء أن فريق التفاوض الإيراني شدد لهجته منذ قراره عدم حضور محادثات هذا الأسبوع في إسلام آباد، متعهدا بعدم العودة إلى طاولة المفاوضات حتى يتم رفع الحصار.
الموقف الإيراني
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده "ترحب دائما بالحوار والاتفاق"، لكنه اعتبر أن استمرار الحصار والتهديدات يمثل العقبة الأبرز أمام أي مفاوضات حقيقية، متهما واشنطن بالتناقض بين أقوالها وأفعالها.
من جانبه، ربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف استئناف الملاحة في مضيق هرمز بوقف ما سماه "احتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة"، في إشارة إلى الحصار البحري الأمريكي، مؤكدا أن وقف إطلاق النار لا معنى له في ظل استمرار هذا الانتهاك.
احتجاز السفن الإيراني
أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز سفينتيْ حاويات (إم إس سي-فرانشيسكا وإيبامينوداس) واقتيادهما إلى السواحل الإيرانية، تزامنا مع بلاغات عن وقوع حوادث بحرية في المضيق الذي يمر عبره خُمس صادرات الطاقة العالمية.