السبت: 05/09/2026
أخبار عاجلة
846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة غدابرنامج عيادات المدينه التابعه لمديرية صحة محافظة نابلسشهادة فخر للمنتج الوطني.. غرفة تجارة وصناعة نابلس تكرّم "مناحل السركجي" الفائزة …جدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلساسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبتالبرنامج الشهري لخطباء المساجد لشهر 09/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 4/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 04/09/2026الصيدليات المناوبة في نابلس يوم الجمعة 4/9/2026جدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلس846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة غدابرنامج عيادات المدينه التابعه لمديرية صحة محافظة نابلسشهادة فخر للمنتج الوطني.. غرفة تجارة وصناعة نابلس تكرّم "مناحل السركجي" الفائزة …جدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلساسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبتالبرنامج الشهري لخطباء المساجد لشهر 09/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 4/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 04/09/2026الصيدليات المناوبة في نابلس يوم الجمعة 4/9/2026جدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلس
“إياتا”: الحرب على إيران ترفع الوقود وتهدد شركات الطيران بالإفلاس
اخبار العالم

“إياتا”: الحرب على إيران ترفع الوقود وتهدد شركات الطيران بالإفلاس

توقّع المدير العامّ للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ويلي والش، خلال القمة السنوية للاتحاد في ريو دي جانيرو، أن يؤدّي ارتفاع أسعار وقود الطائرات المدفوع بالحرب الدائرة في “الشرق الأوسط” إلى دفع مزيد من شركات الطيران إلى الإفلاس وحدوث عمليات اندماج في القطاع خلال العامين الحالي والمقبل.

وأوضح والش لـ”رويترز” أنّ شركات الطيران العالمية تواجه ارتفاع التكاليف بسبب الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة و”إسرائيل” على إيران، والتي تسبّبت في انقطاع الإمدادات وتعطيل المسارات الجوية الرئيسية مما أجبر الشركات على اتخاذ مسارات بديلة مكلفة.

وأشار إلى أنّ شركات الطيران منخفضة التكلفة كانت الأكثر تضرراً لافتقارها لمصادر الدخل ذات الهامش الأعلى، لافتاً إلى أنّ آثار هذه الضغوط برزت بالفعل مع انهيار شركة الطيران الاقتصادي الأميركية (سبيريت إيرلاينز) الشهر الماضي.

ومع ذلك، نفى والش انهيار هذا النموذج كلياً، مستشهداً بالأداء القوي لشركة (رايان إير) في أوروبا، وموضحاً أنّ الشركات الثلاث الكبرى في أميركا (يونايتد، ودلتا، وأمريكان إيرلاينز) تعمل على إخراج المنافسين منخفضي التكلفة من السوق.

وبيّن التقرير أنّ الحرب على إيران أدّت إلى اضطراب حركة المرور عبر مراكز “الشرق الأوسط” مثل دبي والدوحة وأبو ظبي، مسبّبة تحدّيات لشركات (طيران الإمارات، والخطوط الجوية القطرية، والاتحاد للطيران).

واستبعد والش أن يلحق الصراع ضرراً دائماً بالخليج بوصفه مركزاً للطيران، نظراً لأهميته الجغرافية الاستراتيجية وقيمة شركاته التي تمثّل 14% من السعة العالمية، مؤكداً أنه لا يمكن استبدال هذه السعة بشركات من مناطق أخرى، ومتوقّعاً استعادة الشركات الخليجية لمكانتها بمجرّد استقرار الأوضاع.

وفي سياقٍ متّصل، يزيد بطء وتيرة تسليم الطائرات من شركتي (بوينغ وإيرباص)، وتأخّر تسليم المحرّكات من شركتي (جي.إي إيروسبيس، وبرات اند ويتني التابعة لـ آر.تي.إكس)، من حدّة الضغوط ويحدّ من قدرة شركات الطيران على توسيع أساطيلها وكفاءتها.

وأعرب والش عن الإحباط المتزايد من جرّاء هذه التأخيرات التي كبّدت الشركات نحو 11 مليار دولار العام الماضي، منتقداً تحقيق مصنّعي المحرّكات أرباحاً قوية من دون مشاركة شركات الطيران معاناتها.

في المقابل، أرجعت شركات تصنيع الطائرات والمحرّكات التأخيرات إلى اضطرابات سلاسل التوريد الناتجة عن جائحة كوفيد-19 والنزاعات التجارية السياسية.

كما أضاف والش أنّ المنافسة ستظهر مستقبلاً من الصين عبر شركة (كوماك) التي تطوّر طائرات لمنافسة “بوينغ” و”إيرباص”، على الرغم من أنها لا تزال تواجه عقبات في الحصول على شهادات الاعتماد في أوروبا والولايات المتحدة، وتظلّ معتمدة على المحرّكات وأجهزة الطيران الغربية.