الجمعة: 10/07/2026
أخبار عاجلة
أنتوني هوبكنز يحقق حلمه بعد 88 عامًا.. إصدار أول ألبوم موسيقي من تأليفهمديحة حمدي: أخفيت إصابة زوجي بالسرطان حتى رحيله ووفاة ابني أصعب اختبارمسلسل حب محتمل.. القصة الكاملة والأبطال وموعد العرض ولماذا خطف الأنظار؟من هي عائشة توران؟: السيرة الذاتية الكاملة وأبرز أعمال نجمة حب محتملبلغة الإشارة وأغنية أنا ابن مصر.. رسالة هنا الزاهد تخطف القلوبالحب إيه.. روبي حاضرة في صيف 2026 من خلال ميني ألبومسبب وفاة إيجي أرتيم بطلة "شراب التوت".. تقرير الطب الشرعي يحسم لغز رحيلها المفاج…مستعمرون يهدمون مدرسة يانون جنوب نابلس والتربية تعتبره انتهاكا للاتفاقيات الدولي…ترمب: وافقنا على المفاوضات مع إيران لكن وقف إطلاق النار انتهىالأردن.. قرابة مليون و633 ألف مشترك في الضمانأنتوني هوبكنز يحقق حلمه بعد 88 عامًا.. إصدار أول ألبوم موسيقي من تأليفهمديحة حمدي: أخفيت إصابة زوجي بالسرطان حتى رحيله ووفاة ابني أصعب اختبارمسلسل حب محتمل.. القصة الكاملة والأبطال وموعد العرض ولماذا خطف الأنظار؟من هي عائشة توران؟: السيرة الذاتية الكاملة وأبرز أعمال نجمة حب محتملبلغة الإشارة وأغنية أنا ابن مصر.. رسالة هنا الزاهد تخطف القلوبالحب إيه.. روبي حاضرة في صيف 2026 من خلال ميني ألبومسبب وفاة إيجي أرتيم بطلة "شراب التوت".. تقرير الطب الشرعي يحسم لغز رحيلها المفاج…مستعمرون يهدمون مدرسة يانون جنوب نابلس والتربية تعتبره انتهاكا للاتفاقيات الدولي…ترمب: وافقنا على المفاوضات مع إيران لكن وقف إطلاق النار انتهىالأردن.. قرابة مليون و633 ألف مشترك في الضمان
مستعمرون يهدمون مدرسة يانون جنوب نابلس والتربية تعتبره انتهاكا للاتفاقيات الدولية
نابلسيات

مستعمرون يهدمون مدرسة يانون جنوب نابلس والتربية تعتبره انتهاكا للاتفاقيات الدولية

هدم مستعمرون، اليوم الخميس، مدرسة يانون الأساسية المختلطة في مديرية جنوب نابلس، والتي كانت توفر التعليم لـ 15 طالب وطالبة، من الصف الأول وحتى السادس الأساسي، وذلك بعد مرور نحو ثمانية أشهر على تهجير سكان خربة يانون قسرا.

وفي بيانها، أكدت وزارة التربية والتعليم العالي، أن إقدام المستعمرين على هدم مدرسة يانون، يمثل جريمة جديدة بحق الأطفال الفلسطينيين، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، والاتفاقيات الدولية التي تكفل الحق في التعليم، وتحظر استهداف المؤسسات التعليمية.

وأوضحت أن المدرسة كانت تخدم 15 طالب وطالبة من الصف الأول الأساسي حتى السادس، وشكلت على مدار سنوات ركيزة أساسية لضمان وصول أطفال التجمع إلى التعليم.

ويأتي استهدافها في سياق سياسة ممنهجة تستهدف تقويض العملية التعليمية، وفرض المزيد من الضغوط على التجمعات الفلسطينية، وحرمان الأطفال من حقهم الأساسي في التعلم.

وشددت الوزارة على أنها وبالتعاون مع الجهات الشريكة، ستواصل اتخاذ كل ما يلزم لضمان استمرار تعليم الطلبة، وضمان حقهم في مواصلة تعليمهم رغم الممارسات والانتهاكات المتواصلة.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لحماية التعليم في فلسطين، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتكررة بحق الطلبة والمدارس، ووضع حد لاستهداف المؤسسات التعليمية.