الماء الغازي يعدّل إدراك مذاق الطعام عبر تنشيط مستقبلات حسية بالفم
أوضحت اختصاصيّة هندسة الأغذية ماريا زابين أن الماء الغازي آمن لمعظم الأشخاص ويؤدي وظيفة الترطيب ذاتها التي يقدمها الماء العادي، وقد يمنح شعوراً بالشبع في بعض الحالات.
كيف تؤثر الفقاعات على النكهات؟
شرحت زابين في منشور عبر "تيك توك" حيث يتابعها أكثر من 455,000 شخص، أن الفقاعات الناتجة عن ثاني أكسيد الكربون تخلق تأثيراً حسيًّا داخل الفم، إذ تنشّط مستقبلات "الدغدغة"، ما يغيّر طريقة إدراك النكهات والأروما.
وأضافت أن هذا التأثير قد يجعل بعض الأطعمة تبدو أكثر حموضة أو أقل حلاوة بحسب ما يتم تناوله، كما أن الإحساس الفوّار يساعد على تنظيف الحنك من الدهون وبقايا الطعام، ما يهيّئ الفم لتجربة مذاق جديد بشكل أوضح.
التوافق مع الأطعمة الدسمة
أشارت زابين إلى أن الماء الغازي ينسجم بشكل خاص مع الأطعمة الدسمة مثل:
- الجبن
- اللحوم
- المقليات
وأوضحت أنه يعزز التوازن بين النكهات ويمنح إحساساً منعشاً بين اللقمات، بفضل المعادن الموجودة فيه وفقاعات الغاز.
تحذيرات صحية
حذّرت زابين من أن بعض أنواع المياه المعدنية قد تحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم أو البوتاسيوم، ما يستدعي الانتباه للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية، مع ضرورة مراجعة الطبيب عند الحاجة.
خلاصة الرأي العلمي
أكدت زابين أن "الماء المعدني الغازي ليس ضارًّا، بل قد يغيّر تجربة الأكل بطريقة ممتعة، ويزيد من الإحساس بالنكهات"، مشيرة إلى أن معلوماتها مستندة إلى الأدلة العلمية.
وأضافت أن استهلاكه لا يسبب الانتفاخ أو الانزعاج لدى معظم الأشخاص الأصحاء، في تجاوب مع تساؤلات المتابعين حول تأثيره اليومي.