الثلاثاء: 23/06/2026
أخبار عاجلة
اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار .. ايران تعلن اختتام المحادثات الفنية في جنيفليبرمان: الاتفاق مع إيران أكبر كارثة سياسية لإسرائيل ويكرس نفوذ طهران الإقليمي و…قاليباف يؤكد أن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمزأوامر "إسرائيلية" بتقييد العمليات العسكرية في لبنان وسحب "فرق التأهب" من الشمالالشاباك يحذر.. لماذا يخشى الاحتلال اختراقًا أمنيًا في "إيلات"؟طهران: جولة محادثات سويسرا لم تشهد تفاوضاً حول الملف النووي.. ولم نلتزم بأي تعهد…الأمم المتحدة: أضرار المباني في جنوب لبنان جراء الحرب تتجاوز 1.38 مليار دولارهيئة الأسرى: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون وسط اكتظاظ وإهمال طبي128 قتيلا منذ بداية العام.. مقتل مسن من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول بالجلي…نائب بريطاني يطالب بالتحقيق بتواطؤ حكومة ستارمر في إبادة غزةاتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار .. ايران تعلن اختتام المحادثات الفنية في جنيفليبرمان: الاتفاق مع إيران أكبر كارثة سياسية لإسرائيل ويكرس نفوذ طهران الإقليمي و…قاليباف يؤكد أن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمزأوامر "إسرائيلية" بتقييد العمليات العسكرية في لبنان وسحب "فرق التأهب" من الشمالالشاباك يحذر.. لماذا يخشى الاحتلال اختراقًا أمنيًا في "إيلات"؟طهران: جولة محادثات سويسرا لم تشهد تفاوضاً حول الملف النووي.. ولم نلتزم بأي تعهد…الأمم المتحدة: أضرار المباني في جنوب لبنان جراء الحرب تتجاوز 1.38 مليار دولارهيئة الأسرى: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون وسط اكتظاظ وإهمال طبي128 قتيلا منذ بداية العام.. مقتل مسن من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول بالجلي…نائب بريطاني يطالب بالتحقيق بتواطؤ حكومة ستارمر في إبادة غزة
قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل
حدواث وجرائم

قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل

قتل رجل في الستينيات من عمره، صباح يوم الثلاثاء، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار على شارع 70 بالقرب من مفرق كابول في منطقة الجليل بأراضي عام 48.

وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة إطلاق النار، هو رحيب ادريس يبلغ من العمر 67 عاما من مدينة طمرة.

وبحسب المعلومات الأولية، تعرض الضحية لإطلاق النار أثناء وجوده داخل سيارته، في طريقه إلى مكان عمله، ما أسفر عن مقتله في موقع الحادث متأثرا بإصابته.

وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بأراضي عام 48 منذ بداية العام الجاري إلى 128 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة في البلدات العربية، وسط انتقادات متواصلة لغياب إجراءات حكومية فعالة للحد من هذه الظاهرة.

وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قتلوا بإطلاق النار، بينما تتزايد الانتقادات لأداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار الإخفاق في مكافحة منظمات الجريمة وكشف مرتكبي الجرائم، وهو ما يعمق الشعور بانعدام الأمن الشخصي ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا عاما بعد عام.