الثلاثاء: 29/09/2026
أخبار عاجلة
رئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خل…20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج"الخليل تصدّر أول شحنة أحذية فلسطينية إلى “أمازون” الأمريكيةبريطانيا تطلق برنامجا لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيينأسعار البنزين في إسرائيل ترتفع إلى 8.27 شيكل للتر وترقب للتسعيرة الفلسطينية الجد…اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاربعاء 30/9/2026طقس فلسطين يوم الأربعاء 30\09\2026دوام عيادات المستشفى الميداني الأردني نابلس 12دوام عيادات المستشفى الميداني الأردني نابلس 12جدول توزيع المياه لليوم الثلاثاء في نابلسرئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خل…20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج"الخليل تصدّر أول شحنة أحذية فلسطينية إلى “أمازون” الأمريكيةبريطانيا تطلق برنامجا لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيينأسعار البنزين في إسرائيل ترتفع إلى 8.27 شيكل للتر وترقب للتسعيرة الفلسطينية الجد…اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاربعاء 30/9/2026طقس فلسطين يوم الأربعاء 30\09\2026دوام عيادات المستشفى الميداني الأردني نابلس 12دوام عيادات المستشفى الميداني الأردني نابلس 12جدول توزيع المياه لليوم الثلاثاء في نابلس
فوائد الخيار للبشرة والشعر والمعدة
المرآه والجمال

فوائد الخيار للبشرة والشعر والمعدة

 أفاد الدكتور تاكو أوزاكي، الأستاذ المشارك في جامعة إيوات، بأن مادة "البالينين" الموجودة في لحم الحوت قد تساهم في إبطاء ظهور أعراض مرض باركنسون.

وأوضح أن التجارب أظهرت أن هذه المادة يمكن أن تؤخر المظاهر المبكرة للمرض، لكنها لا توقف تطوره بشكل كامل.


والبالينين هو ثنائي ببتيد طبيعي يوجد بتركيز عالٍ في لحم الحوت، وقد درس أوزاكي وفريقه تأثيره على تطور المرض من خلال تجارب أُجريت على الفئران.
وبيّنت النتائج أن هذه المادة تساعد في الحفاظ على خلايا الدوبامين العصبية — وهي الخلايا التي تتضرر في مرض باركنسون — كما تسهم في تقليل اضطرابات الحركة. وتشير المعطيات إلى أن هذا التأثير قد يرتبط بالحفاظ على وظيفة الميتوكوندريا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا.


وأكد الباحث أن الحديث لا يدور عن علاج نهائي، بل عن خيار محتمل للوقاية أو إبطاء تطور المرض.
وفيما يتعلق بإمكانية تحقيق التأثير نفسه عبر تناول لحم الحوت، أوضح أوزاكي أن المادة مستقرة نسبيًا في الدم عند تناولها، إلا أن الأبحاث لا تزال جارية لمعرفة ما إذا كانت تصل إلى الدماغ بتركيز فعّال.
وأشار إلى أن الخطوة المقبلة تتركز على تطوير طرق مناسبة لاستخدام هذه المادة لتحقيق أقصى فائدة ممكنة.