السبت: 05/09/2026
أخبار عاجلة
برنامج عيادات المدينه التابعه لمديرية صحة محافظة نابلسشهادة فخر للمنتج الوطني.. غرفة تجارة وصناعة نابلس تكرّم "مناحل السركجي" الفائزة …جدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلساسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبتالبرنامج الشهري لخطباء المساجد لشهر 09/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 4/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 04/09/2026الصيدليات المناوبة في نابلس يوم الجمعة 4/9/2026جدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسمقتل 3 شبان في جريمتي إطلاق نار بالناصرة وإصابة آخر في الشبليبرنامج عيادات المدينه التابعه لمديرية صحة محافظة نابلسشهادة فخر للمنتج الوطني.. غرفة تجارة وصناعة نابلس تكرّم "مناحل السركجي" الفائزة …جدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلساسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبتالبرنامج الشهري لخطباء المساجد لشهر 09/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 4/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 04/09/2026الصيدليات المناوبة في نابلس يوم الجمعة 4/9/2026جدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسمقتل 3 شبان في جريمتي إطلاق نار بالناصرة وإصابة آخر في الشبلي
شهادة فخر للمنتج الوطني.. غرفة تجارة وصناعة نابلس تكرّم "مناحل السركجي" الفائزة بالمركز الأول في فحص عسل السدر

شهادة فخر للمنتج الوطني.. غرفة تجارة وصناعة نابلس تكرّم "مناحل السركجي" الفائزة بالمركز الأول في فحص عسل السدر

نابلس – تقرير خاص في قلب الأغوار الفلسطينية، حيث الصراع على الأرض يشتد يوماً بعد يوم، استطاع النحال الفلسطيني أسامة السركجي أن يحوّل رحيق الأزهار البرية إلى قصة صمود ونجاح عالمية المعايير. لم تعد "مناحل أسامة السركجي" مجرد مشروع تجاري، بل غدت "مناحل الرباط والصمود"، التي تُنتج عسلاً يتفوق بجودته على الأنواع المستوردة ويحصد المراكز الأولى في الفحوصات المخبرية.

 

احتفت غرفة تجارة وصناعة نابلس مؤخراً بمناحل أسامة السركجي بمناسبة حصوله على المرتبة الأولى في شهادة فحص عسل السدر. هذا الإنجاز جاء بعد فحوصات مخبرية دقيقة في جامعة بيرزيت، أظهرت نتائج مذهلة؛ حيث صُنّف العسل بدرجة "إكسترا" بنسبة سكروز (سكر) 0%، ورطوبة لم تتجاوز 14%، وهي معايير نادرة تدل على نقاء المنتج وخلوه من أي إضافات.

 

تصف "أم العبد"، زوجة السركجي، هذه المناحل بأنها "مناحل الرباط والصمود". فالوصول إلى الخلايا في مناطق مثل بيسان، وبردلة، وعين السكوت، ومخولة مهدد بالاستيطان، يتطلب رحلة شاقة تستغرق ساعات طويلة من الانتظار على الحواجز العسكرية. ورغم تعرض المناحل لاعتداءات وتكسير من قبل المستوطنين، إلا أن الإصرار على البقاء في الأرض لإنتاج عسل بري بجودة عالية ظل هو المحرك الأساسي للعائلة.

 

لا يقتصر الإنتاج على العسل الصافي بأنواعه (السدر، المرار، الدوم، الحمضيات، والخروب)، بل يمتد ليشمل خلطات علاجية ومنتجات تجميلية طبيعية. وتؤكد "أم العبد" أن العائلة تشارك بفعالية في هذا النجاح؛ حيث تقوم هي وأبناؤها بصناعة كريمات من شمع النحل الطبيعي، مثل كريم "سم النحل" المخصص لآلام المفاصل، وكريمات الألوفيرا ولبان الذكر، إضافة إلى صوابين طبيعية متنوعة وخلطات طاقة مثل "خلطة سند" و"المفتقة".

 

في موقف وطني لافت، كشف أسامة السركجي أنه رفض عدة عروض لتصدير كامل إنتاجه إلى الخارج. ويقول السركجي: "أرفض تصدير عسلي لأنني أريد لأهلي وشعبي أن يستفيدوا من منتج مضمون ومفحوص بدلاً من شراء عسل مجهول المصدر". ويشدد السركجي على أهمية الأمانة في هذه المهنة، معتبراً أن "غش العسل هو غش لكلام الله الذي ذكر فيه شفاء للناس".

 

في جولة بين زبائن المناحل، يؤكد مستهلكون أنهم يعتمدون على عسل السركجي منذ أكثر من خمس سنوات. ويقول أحدهم: "كنت أجلب العسل من تركيا سابقاً، لكنني توقفت تماماً بعد تجربة عسل أبو العبد؛ الجودة ثابتة والطعم لا يعلو عليه"، بينما أشار آخر إلى أن أطفاله يفضلونه على أي نوع تجاري آخر لتميزه ونقائه.

 

إن قصة مناحل السركجي هي نموذج للمنتج الوطني الذي يجمع بين الأصالة العلمية والتحدي الميداني، ليبقى العسل الفلسطيني سفيراً للجودة والتميز رغم كل الصعاب.

ajmal_20260905_121444_e32a30.webp