السبت: 09/05/2026
أخبار عاجلة
هو مثل القرد لا يقع .. ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددا (فيديو)مونديال 2026.. حفلات افتتاحية في 3 دول وأخرى استثنائية بمشاركة نخبة من نجوم المو…تسريبات ريال مدريد تتواصل.. فالفيردي ضرب مودريتش وزوجته تتدخلدراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم4 ميزات رئيسية يضيفها تحديث One UI 8.5 لهواتف غالاكسيطقس فلسطين يوم الاحدمولود جديد كل 16 ثانية.. سكان مصر يكسرون حاجز 109 ملايين"الكلاسيكو".. رئيس برشلونة يكشف: فينيسيوس اتفق مع برشلونة قبل ريال مدريدحركة مسيئة مجددا .. رونالدو مهدد بعقوبة قبل قمة الهلال - فيديومعن عبدالحق : كنت أكره بشار .. ولم اوقف بسبب تأييد النظام السابقهو مثل القرد لا يقع .. ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددا (فيديو)مونديال 2026.. حفلات افتتاحية في 3 دول وأخرى استثنائية بمشاركة نخبة من نجوم المو…تسريبات ريال مدريد تتواصل.. فالفيردي ضرب مودريتش وزوجته تتدخلدراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم4 ميزات رئيسية يضيفها تحديث One UI 8.5 لهواتف غالاكسيطقس فلسطين يوم الاحدمولود جديد كل 16 ثانية.. سكان مصر يكسرون حاجز 109 ملايين"الكلاسيكو".. رئيس برشلونة يكشف: فينيسيوس اتفق مع برشلونة قبل ريال مدريدحركة مسيئة مجددا .. رونالدو مهدد بعقوبة قبل قمة الهلال - فيديومعن عبدالحق : كنت أكره بشار .. ولم اوقف بسبب تأييد النظام السابق
دراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم
منوعات

دراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم

دراسة حديثة: عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم

حذرت دراسة جديدة من أن عدد سكان العالم قد ازداد بشكل كبير، حيث يقدر حالياً بنحو 8.3 مليار نسمة، مما جعل استهلاكهم يتجاوز قدرة الأرض على دعمهم بشكل مستدام في المستويات الحالية. وأفادت دورية Environmental Research Letters، نقلاً عن موقع Science Alert، أن فريق الباحثين بقيادة كوري برادشو من جامعة فليندرز الأسترالية توصل إلى أن البشرية تعيش خارج حدود ما يمكن لكوكب الأرض تحمله على المدى الطويل.

القدرة الاستيعابية والأنماط الاقتصادية

علماء البيئة يصفون "القدرة الاستيعابية" بأنها تقدير لعدد الأفراد الذين يمكنهم البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل بناءً على الموارد المتاحة ومعدل تجددها. يتميز الجنس البشري بقدرته الفائقة على تجاوز حدود هذه القدرة بفضل إعداد الحلول التكنولوجية التي تأخذ بعين الاعتبار القيود الطبيعية، خصوصاً من خلال استخدام الوقود الأحفوري. تاريخياً، يعود مصطلح "القدرة الاستيعابية" إلى صناعة الشحن في أواخر القرن التاسع عشر، حيث استخدم لأول مرة لحساب كمية البضائع التي يمكن أن تحملها إحدى السفن دون التأثير على الفحم والماء اللازمين لتشغيلها.

هذا التحول نحو الوقود الأحفوري كان عاملاً أساسياً في تسريع النمو السكاني في القرن العشرين. وأشار الباحثون إلى أن "اقتصادات اليوم التي تعتمد على النمو المستمر لا تدرك القيود التجديدية للتوسع السكاني، لأن الوقود الأحفوري يعوض النقص بشكل مصطنع".

تقديرات القدرة الاستيعابية

أعد برادشو وفريقه تقديراً قائماً على الأدلة للقدرة الاستيعابية البشرية من خلال نماذج النمو البيئي، متتبعين تغييرات حجم السكان ومعدلات نموهم على مدى القرنين الماضيين. وميز الباحثون بين القدرة الاستيعابية القصوى، التي تمثل الحد النظري المطلق، والقدرة الاستيعابية المثلى التي تضمن مستوى معيشة مستدام.

وحسب برادشو، فإن "الأرض لا تستطيع مواكبة الطريقة التي يستخدم بها البشر الموارد، ولا يمكنها تلبية الطلب الحالي دون تغييرات جذرية"، موضحاً أن النتائج تشير إلى ضغط كبير على الكوكب يتجاوز بكثير قدرته على التحمل.

تغيرات ديموغرافية

ووجد الباحثون أنه قبل خمسينيات القرن الماضي، كان عدد سكان العالم ينمو بوتيرة متسارعة، لكن في أوائل الستينيات بدأ معدل النمو بالتباطؤ رغم استمرار الزيادة في عدد السكان. وأشار برادشو إلى أن "هذا الشكل يجسد بداية المرحلة الديموغرافية السلبية"، مضيفاً أن عدد سكان العالم من المرجح أن يصل إلى ذروته بين 11.7 و12.4 مليار نسمة بحلول أواخر هذا القرن إذا استمرت الاتجاهات الحالية.

يُقدَّر الحد الأقصى المطلق للقدرة الاستيعابية بنحو 12 مليار نسمة، وهو رقم لا يزال بعيداً جداً عن المستوى الأمثل في ظل مستويات الاستهلاك الحالية، المقدرة بحوالي 2.5 مليار نسمة.

المشاكل الناتجة عن الاستهلاك المفرط

يكشف الفارق بين العدد الأمثل للسكان وحجم السكان الحالي عن مشكلات الاستهلاك المفرط التي تواجه البشرية. فقد أعلنت الأمم المتحدة في يناير من هذا العام عن "حالة إفلاس مائي"، حيث يعاني العالم من نقص حاد في المياه، كما تتراجع أعداد الحيوانات بسبب عدم قدرتها على المنافسة مع البشر على الموارد.

علاوة على ذلك، يساهم الاعتماد على الوقود الأحفوري في تفاقم تأثيرات تغير المناخ، مما يضرب النظم البيئية والموارد الطبيعية على مستوى عالمي. وحذر برادشو من أن "مع تزايد ندرة الموارد، سيواجه مليارات البشر حالة من عدم الاستقرار المتزايد".

فرص التغيير

رغم الصورة القاتمة التي ترسمها الدراسة، أكد الباحثون أن الوقت لم ينفد بعد. وأوضح الفريق أن "الأرض لا يمكن أن تعيل سكان المستقبل، أو حتى سكان اليوم، من دون تغيير جذري في الممارسات الاجتماعية والثقافية التي تتعلق باستخدام الأرض والمياه والطاقة". وأشار برادشو إلى أن "انخفاض عدد السكان واستخدامهم القليل للموارد يؤديان إلى نتائج أفضل لكل من البشرية والكوكب، وأن التغيير الحقيقي لا يزال ممكناً إذا تعاونت الدول".

واختتم الباحثون بأن "المأساة تكمن في أن النشاط البشري قد عطل الحلقات التصحيحية اللازمة التي تفرضها القدرة الاستيعابية، دون أن يحل محلها أي آليات تصحيحية إنسانية وصديقة للبيئة".