الخميس: 30/04/2026
أخبار عاجلة
خبير: البشر والقطط أقارب بالجيناتلماذا تتوقف القطط فجأة عن تناول طعامها؟ العلم يكشف الحقيقةدراسة جدلية: دواء شائع للحساسية يضاهي الفياغرا في تأثيره الجنسيكيف يمكن للضحك أن يفيد صحة الأمعاء؟ملون غذائي شائع قد يخلّ بتوازن بكتيريا الأمعاءالافراط في تناول اللحوم.. متى يتحول (البروتين) إلى خطر يهدد صحتك؟5 أطعمة قد تُسهم في خفض خطر السرطان وتقليل الوفياتوكالة الطاقة الدولية تحذّر: العالم يواجه “أكبر أزمة طاقة في التاريخ”أطعمة مفيدة وأخرى ضارة للأسنانالتضامن الخيرية تواصل مشاريعها الخيرية بدعم العائلات المستورة بمساعدات طبية وإنس…خبير: البشر والقطط أقارب بالجيناتلماذا تتوقف القطط فجأة عن تناول طعامها؟ العلم يكشف الحقيقةدراسة جدلية: دواء شائع للحساسية يضاهي الفياغرا في تأثيره الجنسيكيف يمكن للضحك أن يفيد صحة الأمعاء؟ملون غذائي شائع قد يخلّ بتوازن بكتيريا الأمعاءالافراط في تناول اللحوم.. متى يتحول (البروتين) إلى خطر يهدد صحتك؟5 أطعمة قد تُسهم في خفض خطر السرطان وتقليل الوفياتوكالة الطاقة الدولية تحذّر: العالم يواجه “أكبر أزمة طاقة في التاريخ”أطعمة مفيدة وأخرى ضارة للأسنانالتضامن الخيرية تواصل مشاريعها الخيرية بدعم العائلات المستورة بمساعدات طبية وإنس…
صحة وحياة

دراسة جدلية: دواء شائع للحساسية يضاهي الفياغرا في تأثيره الجنسي

دراسة تكشف تأثيراً جنسياً غير متوقع لدواء شائع لعلاج الحساسية

وجد باحثون أن دواء شائعاً يُستخدم لعلاج حمى القش قد يحمل تأثيراً غير متوقع على الحياة الجنسية لدى بعض المستخدمين. أفاد عدد من الأشخاص الذين يتناولون نوعاً من مضادات الهيستامين بأن هذا الدواء كان له تأثير ملحوظ على الرغبة الجنسية لديهم، وصل في بعض الحالات إلى مستوى قورن بأدوية مثل الفياغرا.

الدواء المعني والاستخدامات الشائعة

يتمحور الدواء المعني حول "ديفينهيدرامين هيدروكلوريد" (DPH)، وهو مضاد هيستامين يُستخدم عادة لعلاج أعراض الحساسية والأرق. يدخل هذا الدواء في تركيبة أدوية معروفة مثل "نايتول أوريجينال" و"بوتس سليب إيز" و"هيسترجان"، كما يُستعمل أيضاً في علاج لدغات الحشرات والأكزيما، وهو متاح دون وصفة طبية ويستخدمه الملايين حول العالم.

نتائج الدراسة والتأثيرات المفاجئة

تظهر النتائج أن هذه الأدوية قد ترتبط بزيادة في الإثارة الجنسية والحساسية والمتعة لدى فئة من المستخدمين. تعد هذه النتائج مفاجئة، إذ إن هذا الدواء يرتبط عادة بآثار جانبية مثل النعاس أو ضعف الانتصاب، وليس بزيادة الرغبة الجنسية.

أفاد أحد المشاركين في الدراسة بأن التأثير كان قويّاً لدرجة أنه شعر بإرهاق جسدي ونفسي. لكن الباحثين وجدوا أنه قد يساهم في بعض الحالات في تسهيل الإثارة الجنسية وزيادة الحساسية والمتعة عند الوصول إلى النشوة.

الآليات المحتملة والفروقات الفردية

لا يزال السبب وراء اختلاف تأثيره من شخص لآخر غير واضح، لكن إحدى الفرضيات تشير إلى أن طريقة استقلاب الجسم للدواء قد تلعب دوراً، حيث يمكن أن يتحول تأثيره من مهدئ إلى منشط لدى بعض الأشخاص.

عينة الدراسة والملاحظات

استندت الدراسة إلى آراء تسعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و36 عاماً، كانوا قد تحدثوا في منتدى إلكتروني عن شعورهم بزيادة في الإثارة الجنسية بعد تناول الدواء. شملت العينة أشخاصاً يعانون عادة من انخفاض الرغبة الجنسية، إضافة إلى امرأة كانت تتناول مضادات اكتئاب تؤثر عادة سلبياً على الرغبة الجنسية، لكنها قالت إن "ديفينهيدرامين" ساعدها على تجاوز هذا التأثير.

قارن بعض المشاركين بين تأثير هذا الدواء وأدوية مثل الفياغرا، مشيرين إلى أن الأخيرة تحسن الأداء الجسدي، بينما يمنح "ديفينهيدرامين" — بحسب وصفهم — تحسناً في الإحساس والمتعة.