الجمعة: 05/06/2026
أخبار عاجلة
خط دفاع وليس عدوا.. احذر تنظيف شمع الأذن بالطرق التقليديةعلامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطندراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهيةهل تبطئ أدوية إنقاص الوزن الشهيرة الشيخوخة؟طرق سهلة وفعالة للحفاظ على الصحة النفسية في منتصف العمرترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نووياشاكيرا أم أي شو سبيد؟.. معركة أغاني كأس العالم تشعل مواقع التواصلوضع معقد ينتظر أرنولد في ريال مدريدفي مشاركته الأخيرة.. صلاح يتطلع لصنع التاريخ مع مصر بكأس العالمالفيفا يصدم جماهير المونديال.. حظر كامل لزجاجات المياه في الملاعبخط دفاع وليس عدوا.. احذر تنظيف شمع الأذن بالطرق التقليديةعلامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطندراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهيةهل تبطئ أدوية إنقاص الوزن الشهيرة الشيخوخة؟طرق سهلة وفعالة للحفاظ على الصحة النفسية في منتصف العمرترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نووياشاكيرا أم أي شو سبيد؟.. معركة أغاني كأس العالم تشعل مواقع التواصلوضع معقد ينتظر أرنولد في ريال مدريدفي مشاركته الأخيرة.. صلاح يتطلع لصنع التاريخ مع مصر بكأس العالمالفيفا يصدم جماهير المونديال.. حظر كامل لزجاجات المياه في الملاعب
دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية
صحة وحياة

دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية

يشير الخبراء إلى أن الميل لتناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات في الطفولة المبكرة يؤدي إلى اضطرابات مستمرة في منطقة ما تحت المهاد، ما يغير بشكل دائم آليات التحكم في الشهية.
ووفقا لمجلة "Nature Communications"، فإن الاستهلاك المنتظم للوجبات السريعة خلال مرحلة الطفولة قد يعيد برمجة الدماغ، ما يؤدي إلى تغييرات دائمة في آليات التحكم بالشهية. وتشير الدراسة إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن لاحقا لا يعكس هذه التغيرات بالكامل، إلا أن البكتيريا المعوية النافعة قد تلعب دورا مساعدا في التخفيف من آثارها.

وبحسب النتائج، فإن الأطفال الذين يتناولون بانتظام أطعمة غنية بالدهون والسكريات يعانون من تغييرات طويلة الأمد في وظائف الدماغ، تستمر آثارها الخفية في التأثير على سلوكهم الغذائي حتى في مرحلة البلوغ، حتى بعد الانتقال إلى نظام غذائي صحي والوصول إلى وزن طبيعي.

ويشير الباحثون إلى أن الحلويات والأطعمة الدسمة أصبحت جزءا من المناسبات والأنشطة المدرسية، وغالبا ما تُستخدم كمكافآت، ما يسهم في ترسيخ تفضيلات غذائية غير صحية منذ الصغر، ويجعل التخلص منها لاحقا أكثر صعوبة.

وأظهرت التجارب أن النظام الغذائي عالي السعرات وفقير بالعناصر الغذائية في المراحل المبكرة من الحياة يترك أثرا دائما على الروابط العصبية، حيث تتأثر بشكل خاص منطقة ما تحت المهاد في الدماغ المسؤولة عن تنظيم الشهية وتوازن الطاقة.

ويؤدي هذا الاضطراب في المسارات العصبية إلى ضعف الإحساس بالشبع في مرحلة البلوغ، ما يزيد من خطر الإصابة بالسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي، والتي قد يصعب علاجها بالاعتماد على الحميات الغذائية وحدها.

وفي المقابل، توجه العلماء إلى ميكروبيوم الأمعاء كبوابة محتملة للحل، حيث أظهرت الأبحاث أن استخدام سلالات محددة من البكتيريا النافعة مع البريبايوتيك يمكن أن يساهم في تحسين بعض هذه التغيرات.

وأشارت النتائج إلى أن الألياف والبكتيريا النافعة الموجودة طبيعيا في أطعمة مثل الثوم والبصل والموز قد تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء، وتساعد منذ الطفولة على تعزيز تنظيم الشهية والحد من آثار سوء التغذية المبكر.