الأربعاء: 22/07/2026
أخبار عاجلة
“دراية” تختتم ورشتين تدريبيتين حول الأمن الرقمي وأدوات الخصوصية الرقمية في نابلس…الجيش يشن حملـة اعتقـالات واسعـة في الضفـةتحول مفاجئ.. الولايات المتحدة تمنح السعودية اتفاقا نوويا دون ربطه بإسرائيلبين وداع ميسي وصعود إسبانيا.. كيف سيتذكر العالم مونديال عام 2026؟رئيس الوزراء يتسلم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025شركة محروقات حكومية جديدة… هل تُنهي الأزمة؟جدول توزيع المياه لليوم الأربعاء في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاءاوقات الصلاة في فلسطين يوم الاربعاء 22/7/2026طقس فلسطين يوم الاربعاء 22/7/2026“دراية” تختتم ورشتين تدريبيتين حول الأمن الرقمي وأدوات الخصوصية الرقمية في نابلس…الجيش يشن حملـة اعتقـالات واسعـة في الضفـةتحول مفاجئ.. الولايات المتحدة تمنح السعودية اتفاقا نوويا دون ربطه بإسرائيلبين وداع ميسي وصعود إسبانيا.. كيف سيتذكر العالم مونديال عام 2026؟رئيس الوزراء يتسلم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025شركة محروقات حكومية جديدة… هل تُنهي الأزمة؟جدول توزيع المياه لليوم الأربعاء في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاءاوقات الصلاة في فلسطين يوم الاربعاء 22/7/2026طقس فلسطين يوم الاربعاء 22/7/2026
جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة

جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة

وجد باحثون من جامعة هارفارد أن بعض أنواع الجراحات الكبرى قد ترتبط بتسارع التدهور في القدرات الذهنية لدى كبار السن، خاصة في ما يتعلق بالذاكرة والانتباه.
وأظهرت دراسة حديثة أن الخضوع لجراحة استبدال مفصل الورك أو لجراحة في البطن قد يزيد من خطر تراجع القدرات المعرفية، بما في ذلك فقدان الذاكرة، لدى بعض المرضى.

وفي الدراسة، تابع الباحثون 560 شخصا في السبعينيات من العمر، لم تكن لديهم علامات على الخرف عند إجراء الجراحة، واستمرت المتابعة لمدة ست سنوات، مع إجراء اختبارات دورية لقياس الذاكرة والقدرات الذهنية.

وأظهرت النتائج أن نحو ربع المشاركين لم يطرأ على قدراتهم العقلية أي تغيير يُذكر بعد الجراحة، بينما عانى 60% من تراجع طفيف في الأداء الذهني، في حين سجل 15% تدهورا حادا خلال شهر واحد من العملية، استمر بالازدياد تدريجيا خلال سنوات المتابعة.

ويرجّح الباحثون أن التراجع الطفيف قد يكون جزءا من التغيرات الطبيعية المرتبطة بالتقدم في العمر، وليس بالضرورة نتيجة مباشرة للجراحة.
أما الحالات التي شهدت تدهورا سريعا وحادا، فقد كانت أكثر عرضة للإصابة بالهذيان بعد العملية، وهي حالة من التشوش واضطراب التفكير قد تظهر خلال أيام من الجراحة، وقد ترتبط لاحقا بزيادة خطر التدهور المعرفي.

ويرى بعض الباحثين أن ضغط الجراحة والالتهاب المصاحب لها قد يؤثران في الدماغ، بينما يعتقد آخرون أن الجراحة قد تكشف عن تدهور معرفي كان موجودا بالفعل دون أن يُلاحظ.

وتوزعت العمليات بين جراحات العظام مثل استبدال الركبة والورك (حوالي 80%)، وجراحات الجهاز الهضمي مثل إصلاح الفتق واستئصال المرارة (نحو 10%)، إضافة إلى جراحات الأوعية الدموية الكبرى (6%).

وجميع العمليات كانت اختيارية، أي لم تكن طارئة، وقد قضى المرضى في المتوسط ثلاثة أيام أو أكثر في المستشفى بعد الجراحة.

كما حدّد الباحثون ثلاث إشارات تحذيرية قد ترتبط بتدهور معرفي حاد بعد الجراحة، وهي: التقدم في العمر، وضعف الأداء في الاختبارات المعرفية قبل العملية، والإصابة بالهذيان بعد الجراحة، الذي كان العامل الأقوى ارتباطا بهذا التدهور.

وأكد الباحثون أن الدراسة قائمة على الملاحظة، ما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين الجراحة والتدهور المعرفي، لكنها تقدم مؤشرات مهمة تستدعي الانتباه.

ويأمل الباحثون أن تساعد هذه النتائج الأطباء والمرضى على اتخاذ قرارات أكثر وعيا، من خلال الموازنة بين فوائد الجراحة ومخاطرها المحتملة على القدرات الذهنية.

نشرت الدراسة في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة.