الاثنين: 26/10/2026
أخبار عاجلة
طفلكِ يكره الرياضيات؟ جرّبي تعليمه إياها بطريقة المبرمجينالبودرة أم بخاخ الوجه المرطب؟ أيهما تختارين لروتين مكياجكِ الشتوي؟من طقوس الشاي إلى أسرار الجمال.. وصفات بالماتشا لبشرة نضرة ومشرقةشوربة مكرونة لسان العصفور بكرات اللحمسلمون مشوي بالأعشاب والليمون مع الخضرواتكوكيز الشوفان والموز والجوز للوقاية من سرطان الثديحلى الشوكولاتة بدون فرنشوربة الطماطم المشوية بالثوم والأعشاب للوقاية من سرطان الثديالمقلوبة الأصليةتأخير الشيب.. رهان جديد لابتكارات العناية بالشعرطفلكِ يكره الرياضيات؟ جرّبي تعليمه إياها بطريقة المبرمجينالبودرة أم بخاخ الوجه المرطب؟ أيهما تختارين لروتين مكياجكِ الشتوي؟من طقوس الشاي إلى أسرار الجمال.. وصفات بالماتشا لبشرة نضرة ومشرقةشوربة مكرونة لسان العصفور بكرات اللحمسلمون مشوي بالأعشاب والليمون مع الخضرواتكوكيز الشوفان والموز والجوز للوقاية من سرطان الثديحلى الشوكولاتة بدون فرنشوربة الطماطم المشوية بالثوم والأعشاب للوقاية من سرطان الثديالمقلوبة الأصليةتأخير الشيب.. رهان جديد لابتكارات العناية بالشعر
تنمر وخوف من السخرية.. كيف تتعامل مع طفلك إذا كان يخفي حبه للقراءة؟
منوعات

تنمر وخوف من السخرية.. كيف تتعامل مع طفلك إذا كان يخفي حبه للقراءة؟

 يواجه العديد من الفتيان ضغوطاً اجتماعية خفية تدفعهم أحياناً إلى إخفاء شغفهم بالقراءة وحبهم للمطالعة، وذلك خوفاً من التعرض للسخرية أو  التنمر من قِبل أقرانهم في المدرسة؛ ما يخلق بيئة يضطر فيها الأطفال إلى كبت اهتماماتهم الحقيقية لكي يندمجوا مع محيطهم الاجتماعي.

وفي هذا السياق، تطرق تقرير نشره "سايكولوجي توداي"، إلى هذه الظاهرة النفسية والاجتماعية التي تؤثر بشكل ملحوظ على سلوك الأطفال. 

وأشار خبراء في الشأن الأسري والنفسي، إلى أن الأطفال باتوا يتباهون في كثير من الأحيان بعدم قراءة أي كتاب لسنوات طويلة، بينما يتعرض من يحبون القراءة للسخرية المستمرة. وتوضح التوجيهات أن الفتيان غير المهتمين بالرياضة بشكل خاص يدفعون ثمناً اجتماعياً باهظاً، نظراً لوجود أعراف مجتمعية غير مكتوبة تحدد ما ينبغي للولد أن يهتم به.

وقدم الخبراء دليلاً عملياً وأفكاراً إرشادية لأولياء الأمور للتعامل مع هذا التحدي بصورة إيجابية، من أبرزها:

محاورة الأبناء بأسلوب حواري هادئ

طرح موضوع الضغوط الاجتماعية ومناقشة ما إذا كان يُنظر إلى التفوق الدراسي والقراءة على أنه أمر "رائع" أم "غير مستحب" في المدرسة.

أخبر طفلك أنك سمعت أن بعض الفتيان في المدرسة يظنون أنه ليس من الرائع أن يحب الطالب القراءة، ولذلك يحاولون إخفاء ذلك عن زملائهم في الفصل.

وينضحك الخبراء هنا بسؤال طفلك عما إذا شعر يوماً برغبة في إخفاء مقدار ما يعرفه عن موضوع معين، أو مدى جودة استعداده لاختبار ما. الهدف هنا ليس حل المشكلة في تلك اللحظة، بل بدء حوار عفوي مع ابنك يمكن أن يصبح عادة بينكما.

استخدام أمثلة افتراضية

تبسيط النقاش عبر طرح قصص عن أطفال يبرعون في مجالات معينة كالرياضيات أو  الشطرنج لكنهم يخجلون من إظهار مهاراتهم، لكسر حاجز الخوف وتسهيل الحوار.

واسأل طفلك عما إذا كان يعرف أي شخص في مدرسته قام بشيء من هذا القبيل. ماذا كان ليفعل لو كان بارعاً حقاً في الشطرنج؟ هل كان سيُعلم الأطفال الآخرين أم سيبقي الأمر سرا؟

تطبيع السلوك

إشعار الأبناء بأن إخفاء المهارات أو الاهتمامات خوفاً من نظرة الأصدقاء هو أمر يمر به الكثيرون، مما يقلل من شعورهم بالإحراج أو العزلة.

ويقول الخبراء إنه ومن خلال "تطبيع" السلوك أولاًستجعل من الأسهل على طفلك التحدث عن الأمر بنفسه.

تجنب الجدال المباشر

من الممكن أن يرد ابنك بالقول إن هذه أغبى فكرة سمعها على الإطلاق، وأنه لا أحد يتظاهر بأنه أقبل أو أغبى مما هو عليه. رد ببساطة بكتفين مرفوعين في استرخاء وقل شيئاً مثل: "نعم، أعلم، يبدو الأمر غريباً، لكني أعرف أن الأطفال في بعض مجموعات الأصدقاء يتعرضون للسخرية لدراستهم أو قراءتهم أكثر من اللازم."

يقول الخبراء هنا إن التعامل بمرونة في حال أنكر الأبناء قيامهم بذلك، وترك مساحة زمنية كافية لهم للتفكير واستيعاب الفكرة دون ضغط أو إحراج، قد يساعدهم على بدء التغيير غالباً لدى أشخاص لم يخطروا على بالهم من الأساس. 

ووفقا للخبراء، تؤكد هذه المعطيات أهمية الوعي الأسري بدعم شخصية الطفل وثقته بنفسه، وتشجيعه على الاعتزاز بشغفه وهواياته مهما كانت الظروف والضغوط المحيطة به في المدرسة.