الخميس: 23/07/2026
أخبار عاجلة
الدفاع المدني: أكثر من 6,700 مهمة وإنقاذ 650 مصاباً خلال النصف الأول من العاملجنة الانتخابات تعلن المدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026قفزة بالدولار والنفط.. ارتفاع كبير بأسعار الوقود في إسرائيل خلال أيامجدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسحملة اقتحامات موسعة بالضفة.. الجيش يعتقل 12 مواطنا من نابلس وبيت لحماسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميساوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 23/7/2026طقس فلسطين يوم الخميس 23/7/2026“دراية” تختتم ورشتين تدريبيتين حول الأمن الرقمي وأدوات الخصوصية الرقمية في نابلس…الجيش يشن حملـة اعتقـالات واسعـة في الضفـةالدفاع المدني: أكثر من 6,700 مهمة وإنقاذ 650 مصاباً خلال النصف الأول من العاملجنة الانتخابات تعلن المدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026قفزة بالدولار والنفط.. ارتفاع كبير بأسعار الوقود في إسرائيل خلال أيامجدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسحملة اقتحامات موسعة بالضفة.. الجيش يعتقل 12 مواطنا من نابلس وبيت لحماسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميساوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 23/7/2026طقس فلسطين يوم الخميس 23/7/2026“دراية” تختتم ورشتين تدريبيتين حول الأمن الرقمي وأدوات الخصوصية الرقمية في نابلس…الجيش يشن حملـة اعتقـالات واسعـة في الضفـة
الداخل المحتل..قتيلان في جريمتي إطلاق نار في كفر قرع والمشيرفة
فلسطينيات

الداخل المحتل..قتيلان في جريمتي إطلاق نار في كفر قرع والمشيرفة

قُتل الشاب إبراهيم حافظ أشقر إغبارية من بلدة أم الفحم، مساء الأحد، جراء تعرضه لإطلاق نار في مخبز يملكه في بلدة كفر قرع. وبعد منتصف الليل قتل شاب في قرية المشيرفة في وادي عارة. وأفادت مصادر محلية أن ضحية جريمة القتل في المشيرفة هو الشاب محمد عبد الهادي من أم الفحم.

وبحسب بيان الشرطة، فقد أُصيب شخص بجروح حرجة في كفر قرع إثر إطلاق النار عليه، قبل أن يعلن الطاقم الطبي وفاته في المكان.

وأضافت الشرطة أن قوات كبيرة وصلت إلى موقع الجريمة وشرعت بأعمال التمشيط وجمع الأدلة، فيما رجّحت في هذه المرحلة أن تكون الخلفية جنائية.

ويُشار إلى أن شقيقه الضحية كان قد قُتل في جريمة مماثلة قبل عامين.

وبعد جريمتي القتل في كفر قرع والمشيرفة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 121 قتيلا وقتيلة. يأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة في البلدات العربية، وغياب خطط حكومية جدية للتصدي للعنف المستشري في البلدات العربية، الأمر الذي يسهم في تفاقم الشعور بانعدام الأمن الشخصي وارتفاع عدد الضحايا عاما بعد عام.