في ظل الاستخدام المتزايد للهواتف الذكية، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا من الروتين الليلي للكثيرين، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من تأثير هذه العادة على جودة النوم.
تشير دراسات حديثة إلى أن استخدام الهاتف قبل النوم، حتى لفترة قصيرة، قد يؤدي إلى صعوبة في الاستغراق بالنوم واضطراب في جودته. ويُعزى ذلك جزئيًا إلى الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، والذي يؤثر على الساعة البيولوجية للجسم ويؤخر إفراز هرمون النوم.
ولا يقتصر التأثير على الضوء فقط، إذ إن التفاعل مع المحتوى، ومتابعة الأخبار، والتنقل المستمر بين التطبيقات، تُبقي الدماغ في حالة نشاط، مما يعيق عملية الاسترخاء الضرورية قبل النوم.
في الواقع، يعاني كثير من الأشخاص من الشعور بالإرهاق رغم النوم لساعات كافية، دون إدراك أن استخدام الهاتف ليلًا قد يكون أحد الأسباب الرئيسية لذلك.
نصائح مختصرة:
- تجنب استخدام الهاتف قبل النوم بنحو 30 دقيقة
- تقليل الإضاءة في المساء
- استبدال التصفح بأنشطة هادئة مثل القراءة
الخلاصة:
الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم يُعد خطوة بسيطة، لكنها فعالة في تحسين جودة النوم وتعزيز الصحة العامة.