قوات الاحتلال توسع سيطرتها على 59% من غزة وتستعد لاستئناف العمليات العسكرية
ارتفعت المساحة الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال في قطاع غزة إلى نحو 59%، بعد أن كانت تبلغ قرابة 53% مع بدء سريان وقف إطلاق النار، في إطار مساع مستمرة لتوسيع السيطرة الميدانية على أراضي القطاع.
توسع عسكري وتحضيرات للاستئناف
يأتي هذا التوسع عقب دفع قوات الاحتلال خطوط انتشارها غربًا خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع استعدادات ميدانية لاستئناف الحرب تشمل نقل قوات إضافية وتعزيز الجاهزية العملياتية، رغم استمرار وقف إطلاق النار.
نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مسؤولين عسكريين قولهم في محادثات مغلقة إن "الوقت الأنسب لحسم المعركة ضد حماس هو الآن"، واعتبروا أن المهمة في غزة "لم تُستكمل".
تقديرات عسكرية حول الأهداف المعلنة
بحسب التقديرات العسكرية، انتهت الحرب التي توقفت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي من دون تحقيق هدف "حسم حماس أو تفكيكها". واعتبر المسؤولون في جيش الاحتلال أن الحركة واصلت تعزيز سيطرتها في القطاع، إلى جانب تطوير وسائل قتالية تشمل الصواريخ والعبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع.
نقل قوات من الجنوب اللبناني
أفادت إذاعة الاحتلال أن جيش الاحتلال دفع خلال الأيام الأخيرة بقوات من جنوب لبنان إلى قطاع غزة والضفة الغربية، بعد تقليص وجوده هناك، في خطوة تُظهر استعدادًا ميدانيًا لإمكانية استئناف العدوان.
وأضافت أن القيادة الجنوبية في الجيش استكملت إعداد الخطط العملياتية، وباتت "جاهزة للعودة إلى القتال" في حال صدور قرار سياسي بذلك.