ترفض إسرائيل تجديد اتفاق يتيح زيادة حصة الأردن المنصوص عليها باتفاقية وادي عربة بكميات إضافية بأسعار مخفضة، في خطوة تثير غضبًا في عمّان، وسط مساع لعقد قمة طاقة ثلاثية في أبو ظبي، لبحث اتفاق مياه جديد.
وبحسب ما أوردت هيئة البث العام الإسرائيلية “كان 11″، فإن الاتفاق، الذي أُدرجت مبادئه الأساسية في اتفاق وادي عربة، لم يجدد حتى الآن، فيما قالت مصادر تحدثت للقناة إنه لا يوجد في هذه المرحلة موعد متوقع للتوقيع على التجديد.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إسرائيل لم تمدد، منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، الاتفاق الذي كان يتيح للأردن الحصول على 50 مليون متر مكعب إضافية من المياه سنويًا، فوق الحصة المنصوص عليها في اتفاق وادي عربة.
ووفقًا للصحيفة، تقف الإمارات خلف مبادرة عقد القمة الثلاثية في أبو ظبي، وتسعى إلى توفير “مظلة حسن نية”، في محاولة لبحث ملفات المياه والطاقة و”تدفئة العلاقات الإسرائيلية الأردنية، التي تشهد فتورًا حادًا منذ بدء الحرب على غزة.
ومن المتوقع أن تبحث القمة، إذا عُقدت، اتفاقًا جديدًا تزود بموجبه إسرائيل الأردن بـ50 مليون متر مكعب إضافية من المياه، فوق الـ50 مليون متر مكعب التي تنقلها سنويًا إلى المملكة بموجب اتفاق وادي عربة.
كما سيُطرح مشروع إقليمي لتبادل المياه والطاقة بين إسرائيل والأردن، الذي يفترض أن تقيم إسرائيل في إطاره منشأة تحلية تزود تل أبيب وعمّان بالمياه، مقابل إقامة الأردن حقلًا للطاقة الشمسية يزوّد المملكة وإسرائيل بالكهرباء.
وسيُطرح كذلك، بحسب التقرير، ملف العلاقات السياسية بين الجانبين، في ظل سحب السفير الأردني عن إسرائيل منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، وغياب السفير الإسرائيلي عن عمّان منذ السابع من أكتوبر.
ويعاني الأردن منذ سنوات طويلة من أزمة مياه حادة، بسبب محدودية موارده المائية وارتفاع عدد السكان. ووفقًا للتقرير، يصف الأردن نفسه بأنه ثاني أكثر دولة في العالم معاناة من نقص المياه.