الثلاثاء: 23/06/2026
أخبار عاجلة
اتفاق فلسطيني أردني على متابعة ميدانية مشتركة لتحسين حركة السفر عبر جسر الملك حس…المجلس الأوروبي يطالب إسرائيل بفتح المعابر والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينيةهل تناول الطعام بسرعة يؤثر على الهضم؟تعتيم على انتهاكات الأقصى.. الاحتلال يقلص حراس المسجد ويمنع توثيق الاقتحاماتبينيت: المناطق C جزء من إسرائيل والمناطق A و B ستكون ضمن الحكم الفلسطينيماذا يحدث لجسمك عند تقليل الكافيين؟بيان صحفي عاجل صادر عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينيةنمط الحياة الصحي يقلل خطر الأمراض المزمنةهيئة الأسرى: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون وسط اكتظاظ وإهمال طبيسموم لا تموت.. اكتشاف مواد كيميائية مثيرة للجدل في أغذية يوميةاتفاق فلسطيني أردني على متابعة ميدانية مشتركة لتحسين حركة السفر عبر جسر الملك حس…المجلس الأوروبي يطالب إسرائيل بفتح المعابر والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينيةهل تناول الطعام بسرعة يؤثر على الهضم؟تعتيم على انتهاكات الأقصى.. الاحتلال يقلص حراس المسجد ويمنع توثيق الاقتحاماتبينيت: المناطق C جزء من إسرائيل والمناطق A و B ستكون ضمن الحكم الفلسطينيماذا يحدث لجسمك عند تقليل الكافيين؟بيان صحفي عاجل صادر عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينيةنمط الحياة الصحي يقلل خطر الأمراض المزمنةهيئة الأسرى: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون وسط اكتظاظ وإهمال طبيسموم لا تموت.. اكتشاف مواد كيميائية مثيرة للجدل في أغذية يومية
المرآه والجمال

هل يغني الواقي الشمسي عن كريم النهار؟

هل يغني الواقي الشمسي عن كريم النهار؟

أصبح واقي الشمس في السنوات الأخيرة أكثر من مجرد خطوة إضافية في الروتين الصباحي، حيث اتفق أطباء الجلد وخبراء العناية بالبشرة على أهميته الحاسمة للحفاظ على صحة الجلد وشبابه. وقد تطورت تركيبات واقيات الشمس بشكل ملحوظ لتصبح أخف قواماً وأكثر غنى بالمكونات المرطبة والمهدئة، الأمر الذي جعل البعض يتساءل: هل يمكن للواقي الشمسي أن يحل محل كريم النهار تماماً؟

الأشعة فوق البنفسجية وتأثيراتها

لا تقتصر أضرار الأشعة فوق البنفسجية على الحروق والتصبغات فحسب، بل تُعتبر من أبرز العوامل التي تسرّع فقدان الكولاجين وظهور الخطوط الدقيقة وضعف مرونة البشرة مع مرور الوقت.

مهمتان مختلفتان

رغم استخدام المنتجين معاً صباحاً ضمن الروتين ذاته، إلا أن لكل منهما وظيفة أساسية مختلفة.

كريم النهار: صُمم لترطيب البشرة ودعم حاجزها الواقي وتعزيز راحتها طوال اليوم من خلال مكونات مثل حمض الهيالورونيك والسيراميدات والنياسيناميد والببتيدات ومضادات الأكسدة. وتساعد هذه العناصر على الاحتفاظ بالماء داخل البشرة وتقوية بنيتها.

واقي الشمس: مهمته الأساسية حماية الجلد من أشعة UVA وUVB المرتبطة بالتصبغات وتكسير الكولاجين وعلامات الشيخوخة المبكرة.

بعبارة أخرى، كريم النهار يعتني بالبشرة، بينما يتولى الواقي الشمسي مهمة حمايتها من أحد أبرز العوامل الخارجية الضارة.

متى يكفي الواقي الشمسي وحده؟

في بعض الحالات، يمكن الاكتفاء بواقي الشمس صباحاً، خاصة إذا كانت تركيبته غنية بمكونات مرطبة مثل الغليسيرين أو السكوالان أو الألوفيرا أو حمض الهيالورونيك. ويكون ذلك مناسباً غالباً للبشرة الدهنية أو المختلطة، التي قد لا ترتاح لتعدد الطبقات على الوجه.

كما تحتوي بعض الواقيات الحديثة على النياسيناميد أو مضادات أكسدة مثل فيتامين E، ما يمنحها فوائد إضافية للعناية بالبشرة. فإذا بدت البشرة مرتاحة ومتوازنة بعد استخدام الواقي، قد لا تكون هناك حاجة فعلية إلى كريم نهار منفصل.

متى لا يكون بديلاً كاملاً؟

يختلف الأمر مع البشرة الجافة أو الحساسة أو الناضجة، إذ تحتاج عادة إلى تغذية أعمق ومكونات قد لا تتوفر بتركيز كافٍ في واقيات الشمس، مثل السيراميدات المركزة أو الزيوت المغذية أو الببتيدات الداعمة للكولاجين.

كما أن الأشخاص الذين يستخدمون الريتينول أو الأحماض المقشرة ليلاً قد يحتاجون صباحاً إلى كريم مهدئ ومرمم قبل تطبيق الواقي، لأن بشرتهم تكون أكثر عرضة للجفاف والحساسية.

دور تركيبة الواقي

تلعب تركيبة الواقي دوراً مهماً في تحديد فعاليته. الواقيات المعدنية، المعتمدة على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم، تناسب البشرة الحساسة غالباً، لكنها قد تمنح ملمساً أكثر جفافاً أو سماكة. أما الواقيات الكيميائية فتكون عادة أخف قواماً وأكثر اندماجاً مع البشرة، ما يجعلها أقرب في الإحساس إلى كريم النهار.

كريم النهار الممعزز بـ SPF

يعتقد كثيرون أن كريم النهار المعزز بعامل حماية SPF يمكن أن يغني عن واقي الشمس، لكن الخبراء يرون أن ذلك لا يكون كافياً غالباً. فالكمية التي يضعها معظم الأشخاص من كريم النهار لا تكفي للحصول على مستوى الحماية المكتوب على العبوة، لذلك يبقى واقي الشمس المخصص للحماية الخيار الأكثر موثوقية، حتى مع استخدام كريم يحتوي على عامل الحماية.