الاثنين: 01/06/2026
أخبار عاجلة
مخاوف إسرائيلية كبيرة من انتقال الهايتك الإسرائيلي إلى الخارج6240 رخصة أبنية صادرة في الأردن خلال الربع الأول من العام 202621.1 % معدل البطالة بين الأردنيينتأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامىالبواعنة: سرطان الثدي يشكل النسبة الأعلى من الإصابات السرطانية في الأردنالجيش الإسرائيلي: قضينا على 900 من عناصر حزب اللهالقناة 15 الإسرائيلية: توسيع العمليات في لبنان تم عبر التنسيق مع الإدارة الأمريك…الاردن ... أكثر من 80% من المصابين بسرطان الرئة هم مدخنونالاردن .. تحذير من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس من شبكات التواصل الاجتماعيإيران تعيد تأهيل معظم منشآتها الصاروخية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيليةمخاوف إسرائيلية كبيرة من انتقال الهايتك الإسرائيلي إلى الخارج6240 رخصة أبنية صادرة في الأردن خلال الربع الأول من العام 202621.1 % معدل البطالة بين الأردنيينتأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامىالبواعنة: سرطان الثدي يشكل النسبة الأعلى من الإصابات السرطانية في الأردنالجيش الإسرائيلي: قضينا على 900 من عناصر حزب اللهالقناة 15 الإسرائيلية: توسيع العمليات في لبنان تم عبر التنسيق مع الإدارة الأمريك…الاردن ... أكثر من 80% من المصابين بسرطان الرئة هم مدخنونالاردن .. تحذير من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس من شبكات التواصل الاجتماعيإيران تعيد تأهيل معظم منشآتها الصاروخية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية
هل تحمل هذه الخلايا (المنسية) في الدماغ سر علاج الاكتئاب؟
صحة وحياة

هل تحمل هذه الخلايا (المنسية) في الدماغ سر علاج الاكتئاب؟

تشير أبحاث علمية حديثة إلى تحوّل لافت في فهم آليات عمل الدماغ، قد يفتح الباب أمام علاجات أكثر دقة لاضطرابات الصحة النفسية، مثل: القلق، والاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، وذلك من خلال التركيز على نوع من الخلايا الدماغية يُعرف باسم الخلايا النجمية.

ولطالما ركّز الطب النفسي لعقود على الخلايا العصبية (النيورونات) باعتبارها المحرك الأساس لوظائف الدماغ، إلا أن نتائج العلاجات ظلت محدودة. غير أن دراسات حديثة كشفت أن الخلايا النجمية، التي كان يُنظر إليها، سابقاً ،كخلايا داعمة فقط، تلعب دوراً محورياً في تنظيم الإشارات العصبية، خاصة عند نقاط الاتصال بين الخلايا المعروفة باسم المشابك العصبية.

وأظهرت أبحاث باستخدام تقنيات متقدمة في البيولوجيا الجزيئية أن هذه الخلايا تشارك بشكل مباشر في عمليات التعلم والذاكرة وتنظيم المشاعر. ففي منطقة اللوزة الدماغية، المرتبطة بالخوف، لوحظ أن الخلايا النجمية تنشط أثناء تكوين ذكريات الخوف، كما تمكن العلماء من تعديل استجابات الكائنات للتجارب الصادمة عبر التحكم في نشاط هذه الخلايا.

كما تبرز ميزة أخرى لهذه الخلايا في قدرتها على الاستهداف الدقيق، إذ تحمل بروتينات مميزة تختلف باختلاف مناطق الدماغ. على سبيل المثال، يوجد بروتين “NFIA” بشكل خاص في الخلايا النجمية داخل الحُصين، ما يتيح تطوير أدوية تستهدف مناطق محددة دون التأثير على بقية الجسم، وهو ما قد يقلل من الآثار الجانبية الشائعة للأدوية النفسية الحالية.

وفي تطور مهم، كشفت الدراسات أيضاً عن اختلافات في سلوك هذه الخلايا بين الذكور والإناث، ما قد يفسر ارتفاع معدلات بعض الاضطرابات النفسية  لدى النساء، ويفتح المجال لعلاجات مخصصة بحسب الجنس.

ويعمل الباحثون، حالياً، على تطوير أدوية تستهدف الخلايا النجمية بشكل مباشر، من بينها عقار تجريبي يُعرف باسم KDS2010، والذي يهدف إلى تقليل الذكريات الاقتحامية المرتبطة بالصدمات.

ورغم أن الانتقال من التجارب الحيوانية إلى البشر لا يزال يمثل تحدياً، يرى العلماء أن هذه الخلايا قد تصبح محور الجيل المقبل من علاجات الصحة النفسية.