الأربعاء: 22/07/2026
أخبار عاجلة
“دراية” تختتم ورشتين تدريبيتين حول الأمن الرقمي وأدوات الخصوصية الرقمية في نابلس…الجيش يشن حملـة اعتقـالات واسعـة في الضفـةتحول مفاجئ.. الولايات المتحدة تمنح السعودية اتفاقا نوويا دون ربطه بإسرائيلبين وداع ميسي وصعود إسبانيا.. كيف سيتذكر العالم مونديال عام 2026؟رئيس الوزراء يتسلم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025شركة محروقات حكومية جديدة… هل تُنهي الأزمة؟جدول توزيع المياه لليوم الأربعاء في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاءاوقات الصلاة في فلسطين يوم الاربعاء 22/7/2026طقس فلسطين يوم الاربعاء 22/7/2026“دراية” تختتم ورشتين تدريبيتين حول الأمن الرقمي وأدوات الخصوصية الرقمية في نابلس…الجيش يشن حملـة اعتقـالات واسعـة في الضفـةتحول مفاجئ.. الولايات المتحدة تمنح السعودية اتفاقا نوويا دون ربطه بإسرائيلبين وداع ميسي وصعود إسبانيا.. كيف سيتذكر العالم مونديال عام 2026؟رئيس الوزراء يتسلم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025شركة محروقات حكومية جديدة… هل تُنهي الأزمة؟جدول توزيع المياه لليوم الأربعاء في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاءاوقات الصلاة في فلسطين يوم الاربعاء 22/7/2026طقس فلسطين يوم الاربعاء 22/7/2026
مشروبات شائعة قد ترفع الكوليسترول الضار
صحة وحياة

مشروبات شائعة قد ترفع الكوليسترول الضار

يمكن أن يؤثر ارتفاع الكوليسترول سلبا على صحة القلب عبر إعاقة تدفق الدم نتيجة تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، وهو ما قد يزيد خطر الإصابة بأمراض قلبية خطيرة.
ويُنتج الكوليسترول في الكبد، كما يوجد في بعض الأطعمة، بينما تعد الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمشروبات السكرية من أبرز العوامل التي تساهم في ارتفاع مستوياته.

ويحتاج الجسم إلى البروتينات الدهنية لأداء وظائفه الحيوية، إلا أن ارتفاع الكوليسترول "الضار" (البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL) قد يؤدي إلى تراكمه في الشرايين ومضاعفات صحية خطيرة. وفي المقابل، يساعد اتباع نمط حياة نشط ونظام غذائي متوازن في الحفاظ على توازن الكوليسترول الجيد والضار ضمن المعدلات الطبيعية.

وتشير مؤسسة القلب البريطانية إلى أن بعض الخيارات التي يُنظر إليها على أنها "أخف ضررا" قد تكون مضللة، إذ لا يقتصر الخطر على الأطعمة الواضحة فقط.
ووفقا لموقع "هيلث لاين" الطبي، فإن الأشخاص الذين يتناولون بانتظام المشروبات الغازية المحلاة وعصائر الفاكهة المصنعة يكونون أكثر عرضة لارتفاع الدهون الثلاثية بنسبة تصل إلى 53% مقارنة بغيرهم. كما يعد الإفراط في تناول السكر أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني والسمنة وارتفاع الكوليسترول.

وتوصي مؤسسة القلب البريطانية (BHF) بالاعتدال في استهلاك عصائر الفاكهة، بحيث لا يتجاوز 150 مل يوميا، مع احتسابها ضمن الحصص اليومية من الفاكهة، رغم احتوائها على سكريات حرة بكمية تقارب ملعقتين إلى ثلاث ملاعق صغيرة في الكوب الواحد.

ومن اللافت أن كوبا واحدا من عصير البرتقال (150 مل) يحتوي على كمية السكر نفسها الموجودة في ثلاث برتقالات كاملة، لكنه يفتقر إلى الألياف الغذائية التي توفرها الفاكهة الكاملة.

أما المشروبات التي تُصنف على أنها "خالية من السكر"، فلا تعني بالضرورة أنها صحية بالكامل، إذ قد تحتوي على محليات صناعية لا ترفع مستوى السكر في الدم بشكل مباشر، ما يجعلها خيارا مناسبا لمرضى السكري، لكنها ليست حلا مثاليا على المدى الطويل.

وتوضح أخصائية التغذية فيكتوريا تايلور أن هذه البدائل قد تساعد في تقليل استهلاك السكر، لكنها لا تغني عن ضرورة خفض إجمالي استهلاك المُحليات في النظام الغذائي لتعديل الذوق الغذائي تدريجيا.

وفي المقابل، يعد الكحول من أكثر العوامل تأثيرا سلبا على مستويات الكوليسترول، إذ يتحلل في الكبد إلى دهون ثلاثية وكوليسترول، ما قد يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد والإصابة بمرض الكبد الدهني.

وتحذر مؤسسة القلب البريطانية من أن هذه الحالة تؤثر في قدرة الكبد على أداء وظائفه والتخلص من الكوليسترول الزائد في الدم، ما يساهم في ارتفاع مستوياته.

كما يرتبط الاستهلاك المنتظم للكحول بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن وبعض أنواع السرطان.