الجمعة: 18/09/2026
أخبار عاجلة
سكرتيرات براتب أقل من 1000 شيكل.. ونقابة العمال: الحد الأدنى يجب أن يصل إلى 2480واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدةالذهب يرتفع بأكثر من 1% والدولار عند أعلى مستوى في 7 أسابيع بعد قرار الفائدة الأ…من بينهم الصحفي علاء الريماوي.. الجيش يشن حملة مداهمات واقتحامات واسعة في الضفة …أسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الخميس 17/9/2026أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميسجدول توزيع المياة في نابلس اليوم الخميس 17/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 2026/09/18اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 18/9/2026الصيدليات المناوبة في مدينة نابلس ليوم الجمعة 18/9/2026سكرتيرات براتب أقل من 1000 شيكل.. ونقابة العمال: الحد الأدنى يجب أن يصل إلى 2480واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدةالذهب يرتفع بأكثر من 1% والدولار عند أعلى مستوى في 7 أسابيع بعد قرار الفائدة الأ…من بينهم الصحفي علاء الريماوي.. الجيش يشن حملة مداهمات واقتحامات واسعة في الضفة …أسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الخميس 17/9/2026أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميسجدول توزيع المياة في نابلس اليوم الخميس 17/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 2026/09/18اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 18/9/2026الصيدليات المناوبة في مدينة نابلس ليوم الجمعة 18/9/2026
محطات محروقات تغلق أبوابها في الضفة وسط نقص في التوريد
فلسطينيات

محطات محروقات تغلق أبوابها في الضفة وسط نقص في التوريد

تشهد عدة محافظات في الضفة الغربية أزمة متصاعدة في توفر المحروقات، حيث تفاجأ مواطنون بإغلاق عدد من محطات التعبئة أبوابها، ورفع لافتات تشير إلى نفاد الوقود بالكامل، وسط تحذيرات من شلل قد يصيب قطاع النقل والمواصلات في حال استمرار الأزمة.

وأفاد عدد من أصحاب محطات المحروقات، بأن إغلاق محطاتهم جاء نتيجة لنفاد مخزونهم من البنزين والسولار.

وأكدوا وجود نقص حاد في الكميات الموردة إليهم، مشيرين إلى أن طلبيات الوقود التي تصلهم تم تقليصها بشكل كبير، وباتت بالكاد تكفي لتغطية طلب المستهلكين لساعات محدودة قبل أن تجف خزانات المحطات مجدداً.

وأوضح عاملون في قطاع المحروقات أن جذور الأزمة تعود إلى تراجع ملموس في كميات الوقود الواردة من الجانب الإسرائيلي، والذي يُعد المورد الوحيد للمحروقات إلى الأراضي الفلسطينية.

وقد انعكست هذه الأزمة فوراً على الشارع الفلسطيني؛ حيث شوهدت طوابير من المركبات أمام المحطات التي لا تزال تمتلك كميات من الوقود، في حين يضطر بعض سائقي المركبات العمومية والشاحنات التجارية لقطع مسافات طويلة بين القرى والمحافظات بحثاً عن لترات من السولار لضمان استمرار عملهم.

ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى كتابة هذا الخبر حول الأزمة.