الأحد: 16/08/2026
أخبار عاجلة
برنامج دوام عيادات مدينة نابلس التابعة لمديرية صحة نابلس للأسبوع القادماتحاد المعلمين: ثلاثة أيام دوام مبدئياً.. والبحث جارٍ عن تمويل لليوم الرابعجدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسمقتل مواطن وإصابة شقيقه في شجار ببلدة الخضر جنوب بيت لحمالجيش يشن اقتحامات واعتقالات وسط مواجهات في عدة مناطق بالضفةاسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحداوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 16/8/2026طقس فلسطين يوم الأحد 16/08/2026برنامج عيادات المدينة التابعة لمديرية صحة محافظة نابلس من تاريخ 16/8-20/8طقس فلسطين يوم السبت 15/08/2026برنامج دوام عيادات مدينة نابلس التابعة لمديرية صحة نابلس للأسبوع القادماتحاد المعلمين: ثلاثة أيام دوام مبدئياً.. والبحث جارٍ عن تمويل لليوم الرابعجدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسمقتل مواطن وإصابة شقيقه في شجار ببلدة الخضر جنوب بيت لحمالجيش يشن اقتحامات واعتقالات وسط مواجهات في عدة مناطق بالضفةاسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحداوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 16/8/2026طقس فلسطين يوم الأحد 16/08/2026برنامج عيادات المدينة التابعة لمديرية صحة محافظة نابلس من تاريخ 16/8-20/8طقس فلسطين يوم السبت 15/08/2026
مادة غذائية يمكنها إبطاء تطور مرض الرعاش
صحة وحياة

مادة غذائية يمكنها إبطاء تطور مرض الرعاش

 أفاد الدكتور تاكو أوزاكي، الأستاذ المشارك في جامعة إيوات، بأن مادة "البالينين" الموجودة في لحم الحوت قد تساهم في إبطاء ظهور أعراض مرض باركنسون.

وأوضح أن التجارب أظهرت أن هذه المادة يمكن أن تؤخر المظاهر المبكرة للمرض، لكنها لا توقف تطوره بشكل كامل.


والبالينين هو ثنائي ببتيد طبيعي يوجد بتركيز عالٍ في لحم الحوت، وقد درس أوزاكي وفريقه تأثيره على تطور المرض من خلال تجارب أُجريت على الفئران.


وبيّنت النتائج أن هذه المادة تساعد في الحفاظ على خلايا الدوبامين العصبية — وهي الخلايا التي تتضرر في مرض باركنسون — كما تسهم في تقليل اضطرابات الحركة. وتشير المعطيات إلى أن هذا التأثير قد يرتبط بالحفاظ على وظيفة الميتوكوندريا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا.


وأكد الباحث أن الحديث لا يدور عن علاج نهائي، بل عن خيار محتمل للوقاية أو إبطاء تطور المرض.


وفيما يتعلق بإمكانية تحقيق التأثير نفسه عبر تناول لحم الحوت، أوضح أوزاكي أن المادة مستقرة نسبيًا في الدم عند تناولها، إلا أن الأبحاث لا تزال جارية لمعرفة ما إذا كانت تصل إلى الدماغ بتركيز فعّال.


وأشار إلى أن الخطوة المقبلة تتركز على تطوير طرق مناسبة لاستخدام هذه المادة لتحقيق أقصى فائدة ممكنة.