الخميس: 13/08/2026
أخبار عاجلة
اوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 13/8/2026طقس فلسطين يوم الخميس 13\08\2026برعاية رئيس الوزراء: الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطينلبطالة في الضفة تتراجع إلى 27.9% في الربع الثاني من 2026شركة سنيورة للصناعات الغذائية تستقبل وفداً حكومياً ونقابياًشهب كثيفة في سماء فلسطين غدا الخميسبيان دائرة الشباب المركزية في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في اليوم العالمي…برنامج العيادات الاسبوعي في المستشفى الميداني الاردني بمدينة نابلسجدول توزيع المياه لليوم الاربعاء في نابلسارتفاع أسعار النفط والذهب عالميااوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 13/8/2026طقس فلسطين يوم الخميس 13\08\2026برعاية رئيس الوزراء: الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطينلبطالة في الضفة تتراجع إلى 27.9% في الربع الثاني من 2026شركة سنيورة للصناعات الغذائية تستقبل وفداً حكومياً ونقابياًشهب كثيفة في سماء فلسطين غدا الخميسبيان دائرة الشباب المركزية في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في اليوم العالمي…برنامج العيادات الاسبوعي في المستشفى الميداني الاردني بمدينة نابلسجدول توزيع المياه لليوم الاربعاء في نابلسارتفاع أسعار النفط والذهب عالميا
مادة غذائية يمكنها إبطاء تطور مرض الرعاش
صحة وحياة

مادة غذائية يمكنها إبطاء تطور مرض الرعاش

 أفاد الدكتور تاكو أوزاكي، الأستاذ المشارك في جامعة إيوات، بأن مادة "البالينين" الموجودة في لحم الحوت قد تساهم في إبطاء ظهور أعراض مرض باركنسون.

وأوضح أن التجارب أظهرت أن هذه المادة يمكن أن تؤخر المظاهر المبكرة للمرض، لكنها لا توقف تطوره بشكل كامل.


والبالينين هو ثنائي ببتيد طبيعي يوجد بتركيز عالٍ في لحم الحوت، وقد درس أوزاكي وفريقه تأثيره على تطور المرض من خلال تجارب أُجريت على الفئران.


وبيّنت النتائج أن هذه المادة تساعد في الحفاظ على خلايا الدوبامين العصبية — وهي الخلايا التي تتضرر في مرض باركنسون — كما تسهم في تقليل اضطرابات الحركة. وتشير المعطيات إلى أن هذا التأثير قد يرتبط بالحفاظ على وظيفة الميتوكوندريا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا.


وأكد الباحث أن الحديث لا يدور عن علاج نهائي، بل عن خيار محتمل للوقاية أو إبطاء تطور المرض.


وفيما يتعلق بإمكانية تحقيق التأثير نفسه عبر تناول لحم الحوت، أوضح أوزاكي أن المادة مستقرة نسبيًا في الدم عند تناولها، إلا أن الأبحاث لا تزال جارية لمعرفة ما إذا كانت تصل إلى الدماغ بتركيز فعّال.


وأشار إلى أن الخطوة المقبلة تتركز على تطوير طرق مناسبة لاستخدام هذه المادة لتحقيق أقصى فائدة ممكنة.