الاثنين: 15/06/2026
أخبار عاجلة
نتنياهو لترامب: لن ننسحب من لبنان ولسنا ملزمين بالاتفاقترحيب دولي وصدمة في إسرائيل: الاتفاق يفجر عاصفة سياسية ضد نتنياهومستوطنون يعتدون على المواطنين ويحرقون أراض زراعية شمال غرب نابلسأول ناقلة غاز تعبر هرمز بعد الاتفاق الأميركي الإيرانيباكستان تعلن مراسم توقيع الاتفاق بين أمريكا وإيران في سويسرا يوم الجمعةجدول توزيع المياه لليوم الأثنين في نابلساتفاق سلام بين أمريكا وإيران وترامب يرفع الحصار البحري فوراًاسعار صرف العملات مقابل الشيكل الاثنينالرئيس يصدر قراراً بقانون معدلاً لقانون الانتخابات العامةعذاب الجسر: المنصة بلا حجز حتى الشهر المقبلنتنياهو لترامب: لن ننسحب من لبنان ولسنا ملزمين بالاتفاقترحيب دولي وصدمة في إسرائيل: الاتفاق يفجر عاصفة سياسية ضد نتنياهومستوطنون يعتدون على المواطنين ويحرقون أراض زراعية شمال غرب نابلسأول ناقلة غاز تعبر هرمز بعد الاتفاق الأميركي الإيرانيباكستان تعلن مراسم توقيع الاتفاق بين أمريكا وإيران في سويسرا يوم الجمعةجدول توزيع المياه لليوم الأثنين في نابلساتفاق سلام بين أمريكا وإيران وترامب يرفع الحصار البحري فوراًاسعار صرف العملات مقابل الشيكل الاثنينالرئيس يصدر قراراً بقانون معدلاً لقانون الانتخابات العامةعذاب الجسر: المنصة بلا حجز حتى الشهر المقبل
"كنز في قاع هرمز".. "فارس": من حق طهران أن تعلن سيادتها على كابلات الإنترنت في المضيق
اخبار العالم

"كنز في قاع هرمز".. "فارس": من حق طهران أن تعلن سيادتها على كابلات الإنترنت في المضيق

قالت وكالة "فارس" الإيرانية في تقرير لها بعنوان: "كنز بقيمة 10 تريليونات دولار في قاع مضيق هرمز"، إن جميع كابلات الألياف الضوئية في قاع المضيق، ستكون تحت السيادة الإيرانية المطلقة.

وأفاد التقرير بأنه بعد أن أعادت إيران إدارتها الكاملة على مضيق هرمز تنفيذا لحقوقها السيادية في مياهها الإقليمية، تطرح مسألة قانونية وتقنية جديدة: مدى شرعية فرض إيران سيادتها على كابلات الألياف الضوئية التي تمر عبر قاع هذا الممر الحيوي وتحت سطحه.

وبحسب "فارس"، فإنه وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، تتمتع إيران بحقوق سيادة كاملة على قاع البحر وباطنه في مسافة 12 ميلا بحريا من ساحلها، ونظرا إلى أن عرض مضيق هرمز لا يتجاوز 21 ميلا، فإن كامل مياه المضيق وقاعه ومجاله الجوي يقع ضمن المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان، ولا يوجد في مضيق هرمز سنتمتر واحد من المياه الحرة أو منطقة اقتصادية خاصة. لذلك، يرى الفريق القانوني في إيران أن الكابلات الثابتة التي تمر في قاع مضيق هرمز لا تدخل في مفهوم "المرور العابر" المخصص للسفن والطائرات، بل تمثل استخداما دائما لقاع البحر يخضع للتصاريح والرقابة الإيرانية.

وبحسب هذا التفسير، يفترض أن كل كيلومتر من كابلات الإنترنت الدولية (Google، Microsoft، Amazon، Meta وغيرها) الممتدة في قاع مضيق هرمز قد يحتاج إلى ترخيص إيراني، ويصبح خاضعا للرقابة الفنية والأمنية ودفع رسوم سيادية، على غرار ما تفعله دول أخرى مع البنية التحتية التكنولوجية العابرة لأراضيها. كما تشجع مقاربات قانونية إيرانية على النظر في فرض رسوم إضافية مقابل خدمات مثل سلامة الملاحة، وحماية البيئة البحرية، وربط شركات الصيانة الأجنبية بعاملين محليين تحت مظلة سيادتها.

من الناحية العملية، يشير التحليل الذي نشرته وكالة "فارس" في تقرير لها تحت عنوان: "كنز بقيمة 10 تريليونات دولار في قاع مضيق هرمز"، إلى أن إيران، بوصفها الدولة الساحلية التي تدير مضيق هرمز، يمكن أن تعامل الكابلات البحرية كما تتعامل مع أي ملكية تمس سيادتها، وتحول هذه البنية التحتية الرقمية إلى أداة استراتيجية للتفاوض الاقتصادي والدولي، مع تأكيد أن أي مواصلة لعمل هذه الكابلات تتطلب موافقة الحكومة الإيرانية وتوقيع اتفاقات تعاون وصيانة ضمن قواعد تنظيمها.