الثلاثاء: 23/06/2026
أخبار عاجلة
براعم الفاصوليا.. فوائد صحية متعددة لجسمك عند تناولها بانتظامالكولاجين البحري.. هل هو الحل الطبيعي لمقاومة التجاعيد؟احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25%أصغر طبيبة في العالم.. الفلسطينية إقبال الأسعد تدخل موسوعة غينيس مرتينأسباب تزيد خطر الإجهاض المبكرسوزان هورمان.. طبيبة تصنع التاريخ في كأس العالم 2026رسالة مجهولة تكشف لغز اختفاء والدة الإعلامية الأمريكية سافانا جوثريضربة قوية لمنتخب مصر قبل مواجهة إيرانالحارس أبو ليلى: نعتذر للجمهور.. ولم نكن محظوظين أمام الجزائرالنشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم 2026براعم الفاصوليا.. فوائد صحية متعددة لجسمك عند تناولها بانتظامالكولاجين البحري.. هل هو الحل الطبيعي لمقاومة التجاعيد؟احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25%أصغر طبيبة في العالم.. الفلسطينية إقبال الأسعد تدخل موسوعة غينيس مرتينأسباب تزيد خطر الإجهاض المبكرسوزان هورمان.. طبيبة تصنع التاريخ في كأس العالم 2026رسالة مجهولة تكشف لغز اختفاء والدة الإعلامية الأمريكية سافانا جوثريضربة قوية لمنتخب مصر قبل مواجهة إيرانالحارس أبو ليلى: نعتذر للجمهور.. ولم نكن محظوظين أمام الجزائرالنشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم 2026
قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل
حدواث وجرائم

قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل

قتل رجل في الستينيات من عمره، صباح يوم الثلاثاء، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار على شارع 70 بالقرب من مفرق كابول في منطقة الجليل بأراضي عام 48.

وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة إطلاق النار، هو رحيب ادريس يبلغ من العمر 67 عاما من مدينة طمرة.

وبحسب المعلومات الأولية، تعرض الضحية لإطلاق النار أثناء وجوده داخل سيارته، في طريقه إلى مكان عمله، ما أسفر عن مقتله في موقع الحادث متأثرا بإصابته.

وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بأراضي عام 48 منذ بداية العام الجاري إلى 128 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة في البلدات العربية، وسط انتقادات متواصلة لغياب إجراءات حكومية فعالة للحد من هذه الظاهرة.

وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قتلوا بإطلاق النار، بينما تتزايد الانتقادات لأداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار الإخفاق في مكافحة منظمات الجريمة وكشف مرتكبي الجرائم، وهو ما يعمق الشعور بانعدام الأمن الشخصي ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا عاما بعد عام.