عباس النوري: تعرضت للغدر في باب الحارة
نفى الفنان السوري عباس النوري ما أورده الكاتب مروان قاووق بشأن انسحابه من مسلسل "باب الحارة"، مؤكداً أن السبب الحقيقي ليس طلب مبلغ 400 ألف دولار كما ذُكر، بل "الغدر"، حيث تم استبعاده من الجزء الثالث دون علمه بينما كان في انتظار استكمال الحلقات.
إرث فني واعتزاز بالدور
رغم خروجه من المسلسل، أعرب النوري عن اعتزازه بشخصية "أبو عصام" التي قدمها، واعتبرها "وسام على صدره" وفقاً لتصريحاته الإعلامية.
الدفاع عن "مطبخ المدينة"
دافع النوري عن عمله الأخير في مسلسل "مطبخ المدينة" الذي عُرض في رمضان الماضي، وحقق نجاحاً كبيراً رغم الانتقادات اللاذعة. أكد أن العمل حضر بقوة في موسم تميز بالمنافسة الشرسة، مشيداً بشخصية "الشيف طلحت الجمل"، والتعاون مع الكاتب علي وجيه والمخرجة رشا شربتجي، التي وصفها بأنها "تمتلك جرأة لمواجهة نفسها وتطوير أدواتها".
ردود على الانتقادات
رد النوري على الانتقادات المتعلقة بتقارب العمر بينه وبين الفنان عبد المنعم عمايري الذي لعب دور ابنه في العمل، موضحاً أن الفارق الحقيقي بينهما 18 عاماً وليس كما أُشيع، وأنه تجاوز السبعين من عمره.
أما فيما يخص تصدر اسم مكسيم خليل لشارة المسلسل، فأكد النوري أنه لا يهتم بالشارات، بل يهمه الأثر الذي يتركه داخل العمل، مشدداً على أنه لم ولن يناقش مكسيم في هذا الموضوع.
ظاهرة درامية استثنائية
يعتبر مسلسل "باب الحارة" ظاهرة درامية استثنائية في تاريخ الدراما السورية والعربية، حيث حقق نجاحاً جماهيرياً واسعاً منذ إطلاقه في رمضان 2006. ينسب النجاح إلى قدرة العمل على إبراز قيم النخوة والشهامة العربية والتضامن الاجتماعي والتكافل بين الجيران، مع إبراز دور المرأة كزوجة وأخت.
وفرت أحداث المسلسل التي تدور في حارة دمشقية قديمة نوعاً من "النوستالجيا" للمشاهد العربي، حيث تنقل تفاصيل الحياة اليومية من حيث العادات والتقاليد والأزياء وغيرها من المفردات التي تعكس أصالة المجتمع الدمشقي.
نجح العمل في أسر القلوب عبر تصويره لمقاومة أهالي الحارة للمحتل الفرنسي، والجمع بين الكوميديا الاجتماعية والدراما الجادة، ما جعله واحداً من أكثر الأعمال تأثيراً في العالم العربي.
جدل حول الثقافة الذكورية
أثار العمل في المقابل جدلاً فيما يتعلق بهيمنة "الثقافة الذكورية" على حبكته الدرامية، حيث اتهمته ناشطات نسويات بـ "تهميش دور المرأة" وحصره في أشكال نمطية سلبية.