دراسة تحذّر من خطر كامن في بدائل اللحوم والألبان
كشفت دراسة حديثة أن البدائل النباتية للحوم والألبان قد تحتوي على سموم فطرية تنتجها أنواع معينة من العفن. قام الباحثون بتحليل 212 منتجاً غذائياً، بما في ذلك البرغر والنقانق النباتية، بالإضافة إلى حليب الشوفان، وحليب الصويا، وحليب اللوز.
وأظهرت النتائج وجود نوع واحد على الأقل من السموم الفطرية في جميع العينات التي تم فحصها، كما أظهرت العديد منها احتواءها على عدة أنواع من هذه السموم. وأوضح العلماء أن هذه المواد السامة توجد بشكل شائع في الحبوب والبقوليات والبذور التي يتم إنتاج هذه المنتجات الغذائية منها.
على الرغم من أن تركيزات السموم كانت أقل من الحدود الآمنة المسموح بها، إلا أن الباحثين يحذرون من أن الاستهلاك المنتظم والحصري لهذه المنتجات النباتية قد يؤدي إلى تراكم تدريجي للسموم في الجسم. وأكد مؤلفو الدراسة أن هذه السموم الفطرية قد لا تشكل خطراً فورياً على الصحة. إلا أن تراكمها على المدى الطويل، وفي بعض الحالات، يمكن أن يسبب تلف الكبد والكلى، وضعف المناعة، وزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض.
يتجه بعض الأفراد نحو بدائل اللحوم والألبان النباتية لأسباب صحية تتعلق بحساسية أجسامهم من البروتينات الحيوانية أو بعض المواد الموجودة في مشتقات الألبان، كما يعتبرها البعض مصدراً جيداً للبروتينات والألياف.