مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، قد تتحول السيارة المتوقفة تحت أشعة الشمس إلى بيئة شديدة السخونة خلال وقت قصير، ما يجعل بعض الأغراض التي يتركها السائقون داخلها عرضة للتلف أو التسبب بمخاطر محتملة.
وأوضح خبراء أن الخطر لا يقتصر على تلف الأجهزة الإلكترونية، بل يشمل بعض الأدوات التي تحتوي على بطاريات أو مواد قابلة للاشتعال، مثل الباور بانك، والهواتف، والبطاريات الاحتياطية، والولاعات، والعبوات المضغوطة.
وتتأثر بطاريات الليثيوم الموجودة في الهواتف والباور بانك بالحرارة المرتفعة، إذ قد يؤدي التعرض الطويل لدرجات حرارة عالية إلى تراجع كفاءتها، أو انتفاخها، وفي حالات نادرة قد تسبب اشتعالاً نتيجة ارتفاع الحرارة داخل الخلايا.
كما ينصح بعدم ترك الولاعات أو عبوات البخاخ المضغوطة داخل السيارة تحت الشمس، بسبب احتمال ارتفاع الضغط داخلها نتيجة الحرارة، ما قد يزيد مخاطر التلف أو الاشتعال.
ولا تعتبر ترك النوافذ مفتوحة جزئياً حلاً كافياً، إذ تبقى المقصورة معرضة لارتفاع كبير في الحرارة، كما أن صندوق الأمتعة قد يصبح ساخناً أيضاً، ما يجعله غير مناسب لتخزين الأجهزة الحساسة أو المواد القابلة للتأثر بالحرارة لفترات طويلة.
وينصح السائقون بإخراج الأجهزة الإلكترونية والبطاريات من السيارة عند مغادرتها، أو وضعها بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، إضافة إلى استخدام مظلات الزجاج الأمامي والحرص على ركن المركبة في أماكن مظللة قدر الإمكان.
كما يدعو الخبراء إلى فحص السيارة خلال فصل الصيف، خاصة البطارية والإطارات ونظام التبريد والمكيف، والانتباه إلى أي علامات غير طبيعية مثل رائحة الاحتراق أو الدخان أو انتفاخ الأجهزة والبطاريات، وعدم محاولة استخدام أو شحن أي جهاز تظهر عليه علامات تلف.
ويؤكد المختصون أن الوقاية من مخاطر الحرارة داخل السيارة تبدأ بعادة بسيطة، وهي عدم ترك الأشياء الحساسة للحرارة داخل المقصورة، خصوصاً خلال موجات الحر الشديدة.