الاثنين: 11/05/2026
أخبار عاجلة
متلازمة تململ الساقين قد تكون علامة على نقص معدن هام في الجسمعامل خطر غير متوقع للجلطة الدماغيةبين الحمل الأول والثاني.. هكذا تتغير قدرات المرأة العقليةأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الاثنيندراسة تحذّر من خطر كامن في بدائل اللحوم والألبانطقس فلسطين يوم الاثنينالشرطة والنيابة العامة تحققان بمقتل مواطن في بلدة بيت أمرين شمال غرب نابلسسر ارتفاع أمراض المناعة الذاتية لدى النساءشكران مرتجى تتصدر غلاف مجلة فرنسية: أيقونة الدراما السورية بعمق إنساني استثنائيبريطانيا.. بيع الدمية "الأكثر رعبا في العالم" في مزاد علني بسعر قياسي (صور)متلازمة تململ الساقين قد تكون علامة على نقص معدن هام في الجسمعامل خطر غير متوقع للجلطة الدماغيةبين الحمل الأول والثاني.. هكذا تتغير قدرات المرأة العقليةأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الاثنيندراسة تحذّر من خطر كامن في بدائل اللحوم والألبانطقس فلسطين يوم الاثنينالشرطة والنيابة العامة تحققان بمقتل مواطن في بلدة بيت أمرين شمال غرب نابلسسر ارتفاع أمراض المناعة الذاتية لدى النساءشكران مرتجى تتصدر غلاف مجلة فرنسية: أيقونة الدراما السورية بعمق إنساني استثنائيبريطانيا.. بيع الدمية "الأكثر رعبا في العالم" في مزاد علني بسعر قياسي (صور)
بين الحمل الأول والثاني.. هكذا تتغير قدرات المرأة العقلية
المرآه والجمال

بين الحمل الأول والثاني.. هكذا تتغير قدرات المرأة العقلية

بين الحمل الأول والثاني.. هكذا تتغير قدرات المرأة العقلية

تشير الأبحاث الحديثة لعام 2026 إلى أن التغيرات الذهنية التي تصيب الأمهات، والمعروفة تاريخياً بـ "ضبابية الدماغ"، ليست مجرد تأثيرات ناتجة عن نقص النوم أو الإرهاق، بل تعكس عملية إعادة هيكلة شاملة في المخ تهدف إلى تعزيز مهارات الذاكرة والانتباه والوعي العاطفي على مدار سنوات طويلة.

تكشف الدراسة الصادرة عن مركز "أمستردام UMC" أن تغيرات الدماغ لا تقتصر على الحمل الأول، بل تتطور بشكل أكثر دقة وتخصصاً خلال الحمل الثاني وما بعده. في الحمل الأول، ينصب التركيز على إعادة تنظيم شبكات الوعي الاجتماعي، حيث يتناقص حجم المادة الرمادية بطريقة منظمة، تهدف إلى تحسين القدرة على فهم مشاعر الرضيع واحتياجاته قبل أن يتمكن من الكلام. تشبه هذه العملية "التقليم" الذي يجعل الخلايا العصبية أكثر سرعة وكفاءة في التواصل الإنساني.

أما في الحمل الثاني، ينتقل التركيز نحو شبكات الانتباه والمعالجة الحسية الحركية، مما يتيح للأم توزيع تركيزها بين أكثر من طفل، والتمييز بدقة بين صرخات اللعب وصرخات الاستغاثة، ويعزز من تحسين الاستجابة الجسدية السريعة. وعلى الرغم من أن 80% من الأمهات يشعرن بضعف إدراكي مؤقت في الذاكرة، يفسر العلماء ذلك بتغير الأولويات؛ حيث يضحي الدماغ ببعض المهارات الثانوية مثل تذكر أماكن الأشياء، لصالح تعزيز التنظيم العاطفي.

أثبتت الدراسات أن النساء اللواتي تشهدن تغيرات عصبية ملحوظة يتمتعن بحماية أكبر ضد اكتئاب ما بعد الولادة، كما أن رعاية الأطفال تعزز المرونة الإدراكية، مما يحمي الأمهات من أمراض الشيخوخة الإدراكية في المستقبل. وتظهر هذه التحوّلات الهيكلية أنها لا تعود إلى حالتها السابقة تماماً بعد الولادة، مما يدل على أن "دماغ الأم" يتطور باستمرار ليصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة، وهو ما يثبت صحة المشاعر التي كانت تعبر عنها الأمهات سابقاً وأكدها العلم الحديث اليوم.