الاثنين: 01/06/2026
أخبار عاجلة
مخاوف إسرائيلية كبيرة من انتقال الهايتك الإسرائيلي إلى الخارج6240 رخصة أبنية صادرة في الأردن خلال الربع الأول من العام 202621.1 % معدل البطالة بين الأردنيينتأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامىالبواعنة: سرطان الثدي يشكل النسبة الأعلى من الإصابات السرطانية في الأردنالجيش الإسرائيلي: قضينا على 900 من عناصر حزب اللهالقناة 15 الإسرائيلية: توسيع العمليات في لبنان تم عبر التنسيق مع الإدارة الأمريك…الاردن ... أكثر من 80% من المصابين بسرطان الرئة هم مدخنونالاردن .. تحذير من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس من شبكات التواصل الاجتماعيإيران تعيد تأهيل معظم منشآتها الصاروخية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيليةمخاوف إسرائيلية كبيرة من انتقال الهايتك الإسرائيلي إلى الخارج6240 رخصة أبنية صادرة في الأردن خلال الربع الأول من العام 202621.1 % معدل البطالة بين الأردنيينتأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامىالبواعنة: سرطان الثدي يشكل النسبة الأعلى من الإصابات السرطانية في الأردنالجيش الإسرائيلي: قضينا على 900 من عناصر حزب اللهالقناة 15 الإسرائيلية: توسيع العمليات في لبنان تم عبر التنسيق مع الإدارة الأمريك…الاردن ... أكثر من 80% من المصابين بسرطان الرئة هم مدخنونالاردن .. تحذير من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس من شبكات التواصل الاجتماعيإيران تعيد تأهيل معظم منشآتها الصاروخية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية
بـ4 زيوت طبيعية فعالة.. طرق بسيطة لحماية نفسك من بعوض «النمر»
منوعات

بـ4 زيوت طبيعية فعالة.. طرق بسيطة لحماية نفسك من بعوض «النمر»

مع استمرار انتشار بعوض "النمر الآسيوي" في فرنسا وتوسعه ليشمل عشرات المقاطعات، باتت السلطات الصحية تحذر من مخاطره باعتباره ناقلًا محتملًا لأمراض مثل حمى الضنك وزيكا وشكونغونيا، في وقت يبحث فيه السكان عن وسائل طبيعية للوقاية، أبرزها الزيوت العطرية.

وتشهد فرنسا في السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا لبعوض "النمر الآسيوي"، إذ أصبح مستقرًا في نحو 78 مقاطعة فرنسية خلال عام 2024، بحسب موقع "بارسبور سنتيه" الطبي الفرنسي.

ورغم أن السلطات الصحية تؤكد أن الفيروسات التي ينقلها هذا النوع من البعوض لا تزال غير منتشرة بشكل نشط في فرنسا القارية، إلا أن خطره يبقى قائمًا باعتباره ناقلًا محتملاً لأمراض خطيرة.

وأشارت الوكالة الوطنية الفرنسية للسلامة الصحية إلى أن هذا البعوض قادر على نقل فيروسات مثل حمى الضنك وزيكا وشكونغونيا، وهو نوع شديد التكيف مع البيئة الحضرية وشبه الحضرية، حيث تتكاثر الإناث في أي تجمعات مياه صغيرة مثل الأواني، والدلاء، ومصارف المياه، والأماكن التي تتجمع فيها مياه الأمطار.

وتوضح الوكالة أن بعوض “النمر” يعيش غالبًا في الأماكن الخارجية، ما يجعله أكثر صعوبة في السيطرة عليه مقارنة بأنواع أخرى من البعوض.

وفي إطار محاولات الوقاية، يمكن استخدام بعض الزيوت العطرية التي تساعد على طرد هذا النوع من البعوض، ومن أبرزها زيت السيتروديول، وزيت الليمون الأسترالي المعروف بـ”الأوكالبتوس الليموني”، وزيت إبرة الجيرانيوم، وزيت أرز الأطلس.

لكن السلطات الصحية في منطقة نوفيل آكيتان تحذر من أن فعالية البخاخات المعتمدة على الزيوت العطرية قصيرة جدًا ولا تتجاوز عشرين دقيقة، إضافة إلى احتمال تسببها في تهيج الجلد أو الحساسية أو زيادة حساسية الجلد تجاه الشمس، كما قد تكون سامة أو غير مناسبة لبعض الفئات.

وتشدد الجهات الصحية على ضرورة الحذر عند استخدامها، خصوصًا لدى البالغين، مع تجنب استخدامها تمامًا لدى الأطفال الصغار أو النساء الحوامل.

وبالإضافة إلى وسائل الحماية الشخصية، تؤكد السلطات أن مكافحة هذا البعوض تعتمد بشكل أساسي على القضاء على أماكن تكاثره، إذ يمكن لأنثى البعوض أن تضع مئات البيوض في كل مرة، وقد تكرر ذلك عدة مرات خلال حياتها.

لذلك، من الضروري التخلص من المياه الراكدة في الأواني والحاويات بعد هطول الأمطار، وتنظيف أماكن تجمع المياه حول المنازل، باعتبار أن مكافحة هذا النوع من البعوض مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الجميع.