السبت: 06/06/2026
أخبار عاجلة
الكافيين والوزن.. كيف تؤثر مستويات القهوة في دمك على حرق الدهون؟اوقات الصلاة في فلسطين يوم السبت 6/6/2026ليس كمية الطعام.. خبير لياقة يكشف عن السعرات الخفية تدمر حميتكطقس فلسطين يوم السبتهل تنجح وصفات تبييض الأسنان المنزلية؟.. اختصاصية تحسم الجدلدمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عامالكشف عن تأثير الجمع بين القهوة والجريب فروتعلاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثةبالتزامن مع كأس العالم 2026.. تيك توك يطلق منصة جديدة للمشجعينالفنان الاردني السيلاوي : اختطفني ٤ اشخاص واعطوني ابرةالكافيين والوزن.. كيف تؤثر مستويات القهوة في دمك على حرق الدهون؟اوقات الصلاة في فلسطين يوم السبت 6/6/2026ليس كمية الطعام.. خبير لياقة يكشف عن السعرات الخفية تدمر حميتكطقس فلسطين يوم السبتهل تنجح وصفات تبييض الأسنان المنزلية؟.. اختصاصية تحسم الجدلدمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عامالكشف عن تأثير الجمع بين القهوة والجريب فروتعلاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثةبالتزامن مع كأس العالم 2026.. تيك توك يطلق منصة جديدة للمشجعينالفنان الاردني السيلاوي : اختطفني ٤ اشخاص واعطوني ابرة
الطريقة الصحيحة لتجنب تقصف الشعر بعد التمليس
المرآه والجمال

الطريقة الصحيحة لتجنب تقصف الشعر بعد التمليس

 كشفت دراسة حديثة أن منح الشعر فترة راحة بعد استخدام مكواة التمليس قد يساعد كثيراً على تقليل التقصف والتكسر، إذ يحتاج الشعر إلى وقت ليستعيد رطوبته وقوته بعد التعرض للحرارة.
وأوضح باحثون أن الحرارة تُضعف ألياف الشعر مؤقتا وتجعله أكثر هشاشة، ما يزيد من احتمالية تكسره عند تمشيطه مباشرة بعد التمليس. لكن هذا التأثير ليس دائما، إذ يمكن للشعر أن يتعافى تدريجيا إذا تُرك لبعض الوقت قبل التصفيف أو التمشيط.

ووفقا للدراسة، فإن ترك الشعر "يرتاح" لمدة ساعتين بعد استخدام مكواة فرد الشعر يسمح له باستعادة قوته بشكل شبه كامل، بينما قد يكون الانتظار لمدة نصف ساعة مفيدا أيضا في تقليل الضرر.

وأشار الباحثون، في الدراسة المنشورة بمجلة "السلوك الميكانيكي للمواد الطبية الحيوية"، إلى أن التأثير يرتبط غالبا بفقدان الشعر للرطوبة نتيجة الحرارة، ثم استعادتها تدريجيا من الهواء المحيط.

وفي سبيل فهم آلية التكسر، طوّر فريق من جامعة دبلن جهازا يحاكي عملية تمشيط الشعر المتشابك، واختبروا من خلاله أنواعا مختلفة من الشعر، من بينها الشعر الأملس والمجعد، إضافة إلى الشعر المعالج والمعرض للتقصف.
وقال البروفيسور ديفيد تايلور إن خصلات الشعر رقيقة ومرنة للغاية، لذلك تتشابك بسهولة، وعند تمشيطها تنتقل العقد على طول الشعرة حتى تصل إلى الأطراف، ما يسبب ضغطا كبيرا قد يؤدي إلى التقصف أو التكسر.

وكشفت التجارب أن الشعر الذي تعرّض لحرارة تبلغ 150 درجة مئوية أصبح أضعف بكثير مقارنة بالشعر الطبيعي، إذ انخفضت قدرته على تحمل الضغط المتكرر بشكل ملحوظ.

كما أظهرت النتائج أن الشعر القوي يقاوم التكسر لفترة أطول، بينما تظهر التشققات الداخلية مبكرا في الشعر الأكثر هشاشة. ورغم تأثر الشعر المجعد والمبلل بالحرارة، فإنه تمكّن من استعادة جزء كبير من قوته خلال ساعتين.

وأكد الباحثون أن الرطوبة الموجودة في الهواء تساعد الشعر الجاف على استعادة ترطيبه تدريجيا، وهو ما يفسر تحسن حالته بعد فترة من التوقف عن التصفيف الحراري.

وفيما يتعلق بالنصائح العملية، أوضح البروفيسور تايلور أن بعض الأشخاص يمتلكون شعرا أكثر عرضة للتقصف بطبيعته، لكن الإفراط في الصبغات والتمليس والعلاجات الحرارية يزيد من الضرر لدى الجميع.

وأضاف أن تقليم الأطراف بانتظام يساعد على منع امتداد التشققات على طول الشعرة، مشيرا إلى أن الشعر الطويل يكون أكثر عرضة للتقصف بسبب هشاشة أطرافه.

وكان باحثون من جامعة هارفارد قد توصلوا سابقا إلى أن أفضل طريقة لفك تشابك الشعر تبدأ بتمشيط الأطراف أولا ثم التدرج نحو الأعلى، لأن هذه الطريقة تقلل الضغط الواقع على الشعرة وتحد من تكسرها.