أطباء جلدية: الوقوف بالظهر للمياه الأفضل صحياً أثناء الاستحمام
حسم متخصصون في أمراض الجلدية الجدل الذي أثاره نقاش واسع على منصة X حول الطريقة الصحيحة للاستحمام، بين الوقوف مواجهاً للماء أو إدارة الظهر لرأس الدش، مؤكدين أن الخيار الأول هو الأفضل من الناحية الصحية.
التغريدة التي أشعلت الجدل
بدأ النقاش مؤخراً عندما نشرت إحدى المستخدمات تغريدة قالت فيها إنها كانت تظن أن الجميع يستحمون وهم يولّون ظهورهم لرأس الدش، متسائلة عما إذا كان ذلك هو الوضع الطبيعي. وحصدت التغريدة أكثر من 1.8 مليون مشاهدة، وأثارت تفاعلاً واسعاً انقسمت فيه الآراء بشكل واضح.
آراء المستخدمين
انقسم المستخدمون إلى فريقين متعارضين. أكد عدد كبير منهم تفضيلهم الوقوف بظهورهم للمياه، معتبرين أن ذلك أكثر راحة، خاصة لمن لا يحبون وصول الماء مباشرة إلى الوجه.
في المقابل، رأى آخرون أن الوقوف مواجهاً للماء يمنح إحساساً أشبه بـ"عناق دافئ" ويجعل تجربة الاستحمام أكثر متعة.
الرأي الطبي
لكن المختصين في الأمراض الجلدية يرون أن الأفضل من الناحية الصحية هو الوقوف بظهرك بعيداً عن تدفق المياه، مع تغيير الوضعية أحياناً أثناء الاستحمام.
قالت ليزلي رينولدز، الشريكة المؤسسة لعيادة "Harley Street Skin"، إن أطباء الجلدية ينصحون عادة بالاستحمام مع إدارة الظهر للمياه، لأن ذلك يمنع سيلان الشامبو والبلسم على الوجه، وهو ما قد يؤدي إلى انسداد المسام وتهيج البشرة وظهور البثور.
وأضافت أن هذه الطريقة تقلل أيضاً من تعرض بشرة الوجه الحساسة للماء الساخن بشكل مباشر، ما يساعد على حماية حاجز البشرة والحد من الجفاف والحفاظ على توازن الجلد بشكل أفضل.
التنويع: الخيار الأكثر توازناً
من جانبها، ترى الدكتورة سوزان مايو، استشارية الأمراض الجلدية في عيادة كادوجان، أن تغيير وضعية الجسم هو الخيار الأكثر توازناً.
أوضحت أن مواجهة الماء باستمرار تعني تعرض الوجه والصدر والكتفين للحرارة والضغط المباشرين لفترة أطول، وهو ما قد يزيد من الاحمرار والحساسية، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة.
وأضافت أن التنويع بين الوقوف بوجهك نحو الماء ثم إدارة الظهر يساعد على تقليل التعرض المستمر للماء الساخن، وفي الوقت نفسه يضمن تنظيف الجسم بشكل فعال وشطف منتجات العناية من الشعر والبشرة بصورة أفضل.
نصائح للبشرة الحساسة
أكدت مايو أن الأشخاص المصابين بالإكزيما أو الوردية، أو من لديهم بشرة حساسة، يجب أن يكونوا أكثر حذراً أثناء الاستحمام.
وأشارت إلى أن استخدام الماء الفاتر وتقليل مدة التعرض المباشر لرذاذ الدش يساعدان في الحفاظ على ترطيب البشرة وتقوية حاجزها الواقي.