الأحد: 05/07/2026
أخبار عاجلة
لماذا لا ينبغي حكّ لدغات الحشرات رغم الشعور بالراحة؟اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 5/7/2026طقس فلسطين يوم الاحدأسباب آلام أسفل الظهر الصباحيةالملك يهنئ ترمب بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدةكم تبلغ مكافأة تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026؟إعلام عبري : 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهمانطلاق فعاليات الأسبوع الثاني من مهرجان "صيف الأردن" في مختلف المحافظاتمهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح (الهيبودروم)الاردن .. طلبة التوجيهي: امتحان الثقافة المالية جاء سهلا ومباشرالماذا لا ينبغي حكّ لدغات الحشرات رغم الشعور بالراحة؟اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 5/7/2026طقس فلسطين يوم الاحدأسباب آلام أسفل الظهر الصباحيةالملك يهنئ ترمب بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدةكم تبلغ مكافأة تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026؟إعلام عبري : 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهمانطلاق فعاليات الأسبوع الثاني من مهرجان "صيف الأردن" في مختلف المحافظاتمهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح (الهيبودروم)الاردن .. طلبة التوجيهي: امتحان الثقافة المالية جاء سهلا ومباشرا
الصين تستخدم تقنية مختبرة على القمر لمواجهة التصحر وحماية الأراضي الزراعية
تكنولوجيا

الصين تستخدم تقنية مختبرة على القمر لمواجهة التصحر وحماية الأراضي الزراعية

بدأت الصين تنفيذ مجموعة جديدة من مشاريع مكافحة التصحر في غرب البلاد، مستخدمة تقنيات متطورة جرى تطويرها في الأصل ضمن برامجها الخاصة باستكشاف القمر .

وتركز المشاريع الجديدة على حماية الأراضي الزراعية في إقليم شينجيانغ من تدهور التربة وزحف الرمال، ضمن خطة أوسع لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة آثار التغير المناخي.

ألياف البازلت في قلب المشروع الجديد

تعتمد الصين في مشاريعها الجديدة على مواد صديقة للبيئة مصنوعة من ألياف البازلت، وهي مادة تُنتج من الصخور البركانية بعد صهرها في درجات حرارة مرتفعة جدا.

ويقول الباحثون إن هذه الألياف تساعد في تقوية التربة والحد من تحرك الكثبان الرملية باتجاه الأراضي الزراعية والبنية التحتية.

وتُعد هذه التقنية نفسها من المواد التي استخدمتها الصين سابقًا في برنامجها القمري، ما يمنح المشروع أهمية علمية وتكنولوجية خاصة.

تقنية اختُبرت على الجانب البعيد من القمر

كانت ألياف البازلت جزءا من مهمة “تشانغ آه 6” الصينية التي نجحت عام 2024 في إعادة عينات من الجانب البعيد للقمر لأول مرة في التاريخ.

كما استخدمت الصين الألياف نفسها في تصنيع العلم الوطني الذي وُضع على الجانب البعيد للقمر، حيث جرى تصميمه لتحمل التغيرات الحرارية القاسية والإشعاعات فوق البنفسجية الشديدة.

وأوضح باحثون من جامعة ووهان للنسيج أن المادة اختيرت بسبب قدرتها العالية على الحفاظ على اللون والخواص الفيزيائية في البيئات القاسية.

خطة لحصار صحراء تاكلامكان

تركز الحملة الصينية الجديدة على احتواء صحراء تاكلامكان، أكبر صحارى الصين وإحدى أكبر الصحارى الرملية المتحركة في العالم.

وتعمل السلطات على إنشاء حزام أخضر يحيط بالصحراء عبر زراعة نباتات مقاومة للجفاف واستخدام حواجز هندسية لتثبيت الرمال ومنع توسعها.

ويُعتبر إقليم شينجيانغ ساحة رئيسية لمشروع “السور الأخضر العظيم” الذي تنفذه الصين منذ عقود لمواجهة التصحر.

مواد جديدة لزيادة كفاءة مكافحة التصحر

أدخل الباحثون الصينيون ست مواد بيئية جديدة ضمن مشاريع تثبيت الرمال وتحسين التربة.

كما يجري استخدام الرماد المتطاير الناتج عن محطات الفحم لإنتاج مواد بناء مثل الطوب، ضمن محاولات إعادة تدوير المخلفات الصناعية والاستفادة منها في مشاريع البيئة.

وقال الباحث الصيني بي ليانغ إن المواد الجديدة يمكن أن ترفع كفاءة مشاريع مكافحة التصحر بنسبة تصل إلى 50%، مع خفض التكاليف بنحو 30%.

التكنولوجيا الفضائية تدعم خطط الصين القمرية

ترتبط هذه الأبحاث أيضًا بخطط الصين وروسيا لإنشاء محطة أبحاث قمرية دولية بالقرب من القطب الجنوبي للقمر بحلول عام 2035.

ويشير الباحثون إلى أن تطوير المواد المتقدمة المستخدمة في البيئات القاسية يخدم في الوقت نفسه مشاريع الفضاء ومشروعات حماية البيئة على الأرض.

تحديات مستمرة في شينجيانغ

تواجه مناطق واسعة من شينجيانغ مشكلات متزايدة مرتبطة بتآكل التربة وارتفاع نسبة الملوحة، ما يهدد الإنتاج الزراعي في واحدة من أهم المناطق الزراعية في الصين.

ويعمل فريق بحثي آخر بقيادة الباحث شياو هويجي على تطوير حلول للحد من تدهور الأراضي الناتج عن الرياح وتراكم الأملاح، بهدف الحفاظ على خصوبة التربة ودعم الزراعة طويلة الأمد.